geology2000

( sudanese geologists)


    الامواج البحريه وكيفيه النشاءه

    شاطر
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    الامواج البحريه وكيفيه النشاءه

    مُساهمة من طرف sehs في 10/23/2008, 19:42

    أنمنــى أن يحـــوز هـــذا الموضـــوع ( الأمـــواج البحريـــه ) علــى اعجابكـــم .



































    الأمــــــــــــــواج :





    حينما يضطرب سطح البحر تنشأ الأمواج . واهم مايميز حركة الموجه انه حينما تمر على سطح الماء بسرعه معينه , فان المياه نفسها تعلو وتنخفض




    في حركه متسقه منتظمه . وهناك ارتباط بين طول الموجه وقوتها وعمق المياه وهو يقاس بعمليات حسابيه تفسر الأختلاف في اتجاه او خط سير
    الأمواج التي تنشأ في مياه عميقه , وحين تصل الى مياه ضحله . وتنشأ الأمواج عاده من هبوب الرياح والعواصف , فمعظم الأمواج ناتجه عن تأثير
    حركة الرياح على الماء . غير ان الأمواج قد تنشأ بتأثير حركات المد والجزر . كما تنشأ ايضا من تأثير الزلازل والبراكين في قاع المحيط . ونظام سير
    الأمواج في البحار والمحيطات نظام مضطرب , فهو خليط من الأمواج في شكل مجموعات او سلاسل , تختلط ببعضها في تناسق وتسابق
    وتلاحق مستمر .
    وتتباين الجموعات الموجيه بحسب مكان نشأتها . وطريقة تلك النشأه وبحسب سرعتها واتجاه حركتها . فبعض المجموعات تنشأ لتموت , وبعضها
    يقطع مسافات هائله , قد يصل بعدها الى السواحل عاليا فيحدث التخريب والتدمير .
    ولكل موجه ارتفاع يقاس من قاعها الى قمتها ولها طول يعبر عنه بالمسافه بين قمتها وقمة الموجه التاليه لها اما مدة الموجه فهو تعبير يقصد به
    الفتره الزومنيه بين لحظتي مرور قمتيين متتاليتين بنقطه معينه .
    وهذه المقاييس متغيره وغير ثابته وتربط بعمق المياه وبحركة الرياح . وجدير بالذكر ان كتلة المياه لاتتحرك ولا تنتقل مع الموجه , ولكن الذي
    ينتقل هو الطاقه الدافعه . فجزئيات الماء في مسار دائري او بيضاوي يتعامد على خط مرور الموجه , ثم تعود قريبا جدا من مكانها الأصلي . ولو
    تحركت كتل الماء مع الأمواج بالفعل لأصبحت الملاحه البحريه مستحيله ولتعذرت السكني بجوار السواحل البحريه .
    ويمكن تمثيل حركة الموجه بقطعه من الفلين تطفو فوق مياه متماوجه فأنها تعلو وتنخفض مع الموج , ولكنها لتكاد تغير موضعها مالم تجرفها بالفعل
    رياح او تيار مائي . وشبيه بذلك تمايل سنابل القمح , وتموجها مع الريح .
    وتنشأ أكبر الامواج في المحيطات لاتساع المجال الذي يعبر عنه بطول الإمتداد وهو المسافة التي يقطعها الامواج مدفوهة برياح دائمة الهبوب في اتجاه
    واحد دون ان يعترضها عائق .وكلما كبر الامواج كلما ازداد ارتفاعها . فامتداد الامواج الضخمة في المحيطات التي تدفعها رياح تصل في سرعتها
    سرعة العواصف . يصل الى نحو 1000 كيلو متر . فالامواج الضخمة لا يمكن ان تنشأ في بحر ضيق او خليج .




    العلاقه بين الرياح وحركة الأمواج :





    حينما تهب ريح ذات قوه معلومه لفتره او لمسافه غير محدوده على سطح المياه تنشأ امواج لها ارتفاع ومده معينه , والى ان يصل كل اقصاه
    يمكن تقرير ماياتي :
    1 - بالنسبه لرياح ذات قوه معينه يزداد ارتفاع الموجه مع ازدياد المسافه التي هبت عليها الرياح .
    2 - كلما ازدادت فترة هبوب الرياح بقوه معلومه , ازدادت سرعة حركة الأمواج , وبالتالي تزداد فترات الأمواج وارتفاعاتها .
    3 - بالنسبه لرياح تهب على مسافه معلومه , نجد ان كلما اشتد هبوبها فان ارتفاع الأمواج يزداد .
    4 - بالنسبه لرياح تهب على مسافه معلومه نجد ان كلما اشتد هبوبها تعظم قوة الأمواج , وبالتدريج تزداد مددها وارتفاعاتها .





    مضعفــات الأمــواج :




    تعمل المياه الضحله والأرصفه الصخريه والجزر الساحليه عند فتحات الخلجان على اضمحلال الأمواج . فالأمواج الطويله التي تندفع من عرض المحيط
    نحو السواحل الشماليه لولايات انجلترا الجديده بالولايات المتحده , قلما تصل اليها بكامل عنفوانها , اذ يستهلك قسم كبير من طاقتها اثناء مرورها
    بالشطوط الصخريه والتلال البحريه والجزر المتاخمه للسواحل , وتعمل الشعاب المرجانيه ايضا على استنفاذ طاقة الأمواج , حيث تتكسر عليها فتصل
    الى السواحل الضعيفه , وقد لا تصلها اطلاقا .
    ويعمل الجليد والثلج المتساقط والأمطار على تهدئة قوة الأمواج , وقد تقضي عليها . فالأمواج تتكسر على حواف الجليد , كما تعمل بلوراته عل تخفيف
    حدتها , وهطول المطر المفاجئ يستنفذ طاقة الموج العالي . وللزيوت ايضا تأثير مهدئ للأمواج المتحركه في عرض البحر . وتستعين بها السفن
    بألقائها في الموج الثائر في حالت الطوارئ .





    قــدرة الأمــواج :




    تتحرك الأمواج في المسطحات المائيه الجنوبيه حركه حره , فهي لاتتكسر على السواحل , وانما تدور حول الأرض , وهي تفوق امواج المسطحات
    المائيه الأخرى في طولها واتساع قممها ولكنها ليست اكثر الأمواج ارتفاعا . ويبلغ اقصى ارتفاع تبلغه الأمواج نحو ( 5 , 7 ) متر 25 قدما
    ولكن ارتفاع امواج العواصف قد يصل الى ضعف ذلك الرقم .



    وأقصلى رقم سجل لارتفاع الأمواج بلغ ( 6, 33 ) مترا 112 قدما . ولكن ذلك نادر الحدوث .



    ولكي نتصور مقدار قدرة الأمواج الضخمه نذكر انها استطاعت ان تحطم حاجز الأمواج عند ( ويك ) على ساحل اسكتلندا , وان ترفع كتله من الصخر
    والخرسانه تبلغ زنتها 1350 طنا , وذلك في عاصفه ثارت في شهر ديسمبر سنة ( 1877 ) ميلادي وبعد مرور خمسة اعوام هبت عاصفه اخرى
    استطاعت امواجها ان تكتسح الحاجز الجديد الذي بلغ زنته ( 2600 ) طنا .



    والأمواج عامل هام من عوامل النحت والأرساب , فهي تحطم السواحل وتنحت في تكويناتها وتعمل على تآكلها وتكون الكهوف والمغارات البحريه
    وتنتزع كميات كبيره من رمال الشواطئ كما انها قد ترسب مكونه حاجزا او جزيره صغيره .





    الأمــواج الزلزاليــه :




    يطلق اسم الأمواج المديه على نوعين متباينين من الأمواج ليس لأحدهما صله بحركات المد والنوع الأول ينشأ عن الزلازل التي تحدث في قاع
    المحيط , والثاني تسببه الرياح الشديده او العواصف العاتيه .



    وتنشأ معظم الأمواج الزلزاليه البحريه التي يطلق عليها تسونامي في الأخاديد والأحواض البحريه العميقه . ففي اخاديد اتكاما وألوشيان واليابان
    نشأت امواج اطاحت بحياة الكثيرين من البشر . فمثل هذه الأخاديد تحتل من قاع المحيط مكانا ضعيفا غير ثابت يصيبه الأختلال وعدم الأتزان ,مما
    يولد الكثير من الزلازل التي تسبب الأمواج الثائره الكبيره , التي تخرب المنشآت الساحليه .



    وقد تعرضت سواحل كثيره لدمار تلك الأمواج التسوناميه خلال فترات التاريخ منها بعض سواحل البحر المتوسط الشرقي , وسواحل شبه جزيرة
    ايبريا وسواحل غرب امريكا الجنوبيه , وسواحل اليابان وجزر هاواي . وقد تعرضت الأخيره في ابريل سنة ( 1846 ) لتلك الأمواج التسوناميه
    المدمره فأحدثت في سواحلها التخريب والتدمير .



    وقد حدث الزلزال في اخدود الوشيان الذي يبعد عن جزر هاواي بحوالي 3700 كيلو متر فنشأت عنه امواج هائله بلغ طول الموجه بين كل
    قمتين متتاليتين حوال 145 كيلو متر ووصلت الأمواج الى جزر هاواي في سرعه مذهله بلغت نحو 750 كيلو متر وقد تعاون المختصون في
    الزلازل والأمواج والمد في وضع نظام لحماية جزر هاواي , وذلك بأنشاء شبكه من محطات التنبؤ موزعه في المحيط الهادي ,
    لتحذير سكان الجزر من أخطار تلك الأمواج المدمـره .

    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الامواج البحريه وكيفيه النشاءه

    مُساهمة من طرف sehs في 10/23/2008, 20:02

    نحت البحار وهو ماسوف نتحدث عنه فى هذا اللقاء المتجدد .
    إن خطوط الشواطئ هي التقاء القارات (اليابسة) مع المياه وتعتبر هذه المناطق من أنشط مناطق النحت بواسطة المياه ويرجع تأثير البحار والمحيطات فى هذه الشواطء الى الحركة الدائمة لمياهها وهذه الحركة تنقسم الي 3 انواع هي:
    النوع الاول: حركة الأمواج :
    حركة الأمواج هي حركة رأسية تنتاب مياه البحار من جراء هبوب الرياح فى اتجاه معين , والأمواج تكون اكبر حجما فى البحار المفتوحة ذات الاتصال بالمحيطات منها فى البحار المغلقة, فمثلا يبلغ متوسط طول الموجة الواحدة اي المسافة بين قمة موجة وقمة الموجة التى تليها نحو 50متر, وارتفاعها أي المسافة بين قمة المسافة وأسفلها نحو 3-6فى البحر المتوسط وهو من البحار المغلقة.


    أما فى المحيط فيبلغ متوسط طول الموجة 160متر وارتفاعها 8-9م , وقد وصل طول الموجة فى بعض المحيطات مثل المحيط الهندي حوالي 220متر, وارتفاعها حوالي 11متر.
    أما فى حالة العواصف فتبلغ الموجات ارتفاعا كبيرا بالنسبة الى طولها وقد تصل حوالي 26متر.
    وإذا قاربت الأمواج الشواطئ الشواطئ فانها تصغر على عمق من الماء لايسمح ببلوغها لارتفاعها الطبيعي فتنكسر وترتطم على الشواطئ بقوة شدية قدرت بما يتراوح بين 3000الى 30,000 كجم على المتر المربع, وبذلك ينحصر عمل الأمواج فى تفتيت الصخور المحيطة بالشواطئ الصخرية والتى تتفاوت فى درجة صلابتها , فمن المشاهد ان معظم الصخور الشاطئية تكون متعرجة حيث تبرز الصخور الصلبة وتتراجع الصخور الرخزة مكونة خلجان, وفى حالة وجود الشقوق أو مناطق الضعف فتكون الكهوف والانفاق الشاطئية .

    ثانيا : المد والجزر

    تنتاب جميع المحيطات والبحار المفتوحة حركة منتظمة بسببها يرتفع منسوب الماء ثم ينخفض مرة كل 12ساعة و26دقيقة وتعرف هذه الحركة بالمد والجزر, وترجع ظاهرة المد والجزر الى مابين الارض والقمر من جاذبية ويكون الفرق بين منسوب المد والجزر أكبر مايمكن عند ابتداء كل شهر قمري, وفى منتصفة أي عندما يكون القمر كاملا .
    أما أثر المد والجزر على الشواطئ فلا يختلف كثيرا عن ماتحدثه الامواج العادية , اي أنها تساعد على اكتساح مايتهشم من الصخور وتحملها الى داخل البحار.

    ثالثا : حركة التيارات البحرية
    تنشا التيارات البحرية بتغير كثافة الماء بسبب زيادة درجة حرارة المياة أو زيادة الملوحة , وبالتالي تتحرك المياه من المحيط الأكثر كثافة الى الأقل كثافة وتتم هذه الحركة إما فى مستوى أفقى او فى مستوى رأسي وتتم هذه الحركة دون ان ترى بالعين , والتيارات البحرية تؤثر على جميع المحيطات والبحار المفتوحة وفق نظام دقيق فهي تبدا دائما عند خط الإستواء ثم تتجه غربا حتى تصطدم بشواطئ قارة من القارات وعندا تنشطر الى قسمين يتجه كلا منهما نحو قطب من قطبيى الأرض, ثم يعود كلا منهما فيقطع المحيط مرة أخرى الى الشاطئ الشرقي ثم يعود مرة أخرى لتتم الدائرة التى بداتها عند خط الاستواء.
    وللتيارات البحرية الأثر الكبير فى تعديل المناخ فى المناطق التى تمر بها حيث أن هذه المياه عند خط الاستواء تكون شديدة الحرارة ولذا فانها تلطف كثيرا من برودة المناطق التى تمر بها . ويلاحظ التوافق بين حركة التيارات البحرية واتجاه الرياح السائدة فى الكرة الأرضية .


    منقول
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الامواج البحريه وكيفيه النشاءه

    مُساهمة من طرف sehs في 10/23/2008, 20:16

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نواصل ماانقطع من حديث
    من سواحل النحت البحري الآتي :
    1- الجروف البحرية
    2- الرؤوس البحرية
    3- الفجوات البحرية
    4- الكهوف البحرية
    5- المسلات البحرية

    وسوف نتحدث عنها ولكن بتلخيص نظرا أن كل نوع من هذا السواحل لها نشأة جيولوجية مع عوامل بحرية كثيرة.

    1- الجروف البحرية Marine Cliffs:يطلق مصطلح الجرف البحري على الحافة الصخرية التي تواجه أو تشرف على البحر مباشرة بإنحدار يتراوح ما بين 45 و 90 درجة, وتقوم الأمواج كعادتها بلطم هذه الحواف ولكن من اسفل الحافة وفي هذه الحالة نسمي الجرف بالجرف النشط أو الحي, أما إذا كانت الحافة الصخرية تقع بعيدا عن تأثير النحت البحري- الأمواج- فيطلق عليها بتعبير الجرف الساكن أو الميت.
    تقوم الأمواج بلطم الجروف المواجه للبحر على مدار الساعة وسبب لطم الموج في اسفل الجرف هو لقربها من مستوى الموجه والنتيجة تكون تحطم تدريجي للجروف المواجه للبحر حتى تجدها بعد فترة زمنية قد أصبحت في داخل البحر على شكل قمة شبه مغمورة هذا يعطينا دلالة على تقدم البحر من حيث النحت البحري الذي يتم بواسطة الأمواج.
    كما هو معروف أن للبحر حركات وقد قسمت إلى ثلاث حركات رئيسية تساعد في الترسيب أو في التاكل و الهدم وهي:
    أ- المد والجزر
    ب- الأمواج
    ج- التيارات البحرية
    كل حركة لها دور فعال في بناء أو هدم الشاطئ, ويجب على دارس الصخور الرسوبية خصوصا علم الطبقات أن يكون ملما بهذه العوامل لأن كل عامل من هذه العوامل تعطينا دلالة على نوعية الترسيب.

    2- الرؤوس البحرية Marine Headlands:تتكون الرؤوس البحرية والخلجان نتيجة تعرجات في خطوط السواحل وتنشأ الرؤوس داخل البحر بسبب عدة عوامل نحصرها فيما يلي:
    أ- رؤوس بحرية ليثولوجية: وهي التي تنشأ عن صلابة بعض التكوينات الصخرية أمام عوامل النحت البحري
    ب- رؤوس بحرية بنيوية: وهي تنشأ عن بعض التراكيب البنيوية مثل الثنيات وحيدة الجانب Mono Clinal Folds وقد تتكون الرؤوس أيضا نتيجة الثنيات المحدبة والإنكسارات الممتدة بصورة عمودية على إتجاه خط الساحل.
    ج- رؤوس بحرية تنشأ بسبب ضعف عوامل النحت البحري الذي يحث نتيجة ضحالة المنطقة الشاطئية أو نظم الرياح السائدة بالأقاليم أو مسارات التيارات البحرية وعلاقتها بتوجيه خط الساحل وغيرها من العوامل
    وتحصر الرؤوس البحرية فيما بينها بعض الخلجان شبه الدائرية أو القمعية الشكل التي تحدد شكلها واتساعها ودرجة توغلها في اليابس ودرجة تقوس سواحلها بسبب إختلاف العوامل المساهمة في تشكيل كل خليج منها.

    3- الفجوات البحرية Notches:الفجوات البحرية عبارة عن حزوز أو فتحات غائرة في قواعد الجرف البحري حيث يتكون عند موضع أو مكان إرتطام الامواج بالجرف البحري كما ذكر سابقا وقد فسرنا أن نهاية هذه الحركة هي تأكل الجرف ولكن تنشأ الفجوات في بداية تاكل الجرف حيث تبدأ بفجوة ثم مع زيادة عامل الموج تزداد كبر الفجوة حتى يتاكل كامل الجرف.

    4- الكهوف البحرية Marine Caves:تعد الكهوف البحرية إحدى الأشكال الثانوية الناتجة عن تراجع الجروف البحرية وتتشكل الكهوف البحرية على طول نطاقات الضعف الجيولوجي عند قواعد الجرف, ونتشأ عن إصطدام الأمواج بها, فتنهش الصخور القابلة للنحت مكونة نتوءات وفجوات دائرية صغيرة الحجم وهذا ما يسمى بالفجوات البحرية ما تلبث أن تتسع تدريجيا حتى تتحول إلى حجرات غائرة في الحافة الجرفية, وتتميز الكهوف بإتساع فتحاتها المواجهة لفعل الموج وتضيق كلما إتجهنا داخل الكهف أو للداخل.

    5- المسلات البحرية Marine Stacks:أصل المصطلح مأخوذ عن اللغات المحلية لبعض الجزر الاسكندنافية حيث تنتشر هذه الظاهرة هناك, وهي عبارة عن أعمدة من الصخور الناتئة كجزر في البحر ومتاخمة للجروف البحرية, وتنشأ عن تراجع هذه الجروف. ومصير هذه المسلات أيضا هو النحت والتآكل تماما, على الرغم من مقاومتها لفعل النحت البحري فترات زمنية طويلة إلا أنها هي الأخرى تتعرض للإنقسام والتأكل والتفتيت.

    الخلاصة
    نستفيد من الشرح السابق أن كل نوع من انواع السواحل مرتبط بحركات البحر وأن كل نوع يتكون أو ينشأ من النوع السابق له مثل الجروف تتحول إلى كهوف أو مسلات وكهذا...

      الوقت/التاريخ الآن هو 10/22/2018, 06:14