geology2000

( sudanese geologists)


    الكوكب الازرق

    شاطر
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 9/28/2008, 16:27

    الأرض
    2- 1 قصة الأرض ( ملامح الأرض )

    تكونت الأرض من سحابة هائلة تدور حول نفسها من غازات ملتهبة منذ حوالى 4600 مليون سنة وعندما بردت هذه الغازات وتكاثفت تكونت الصخور ، وغطت البراكين بعدها الكرة الأرضية تدفع ببخار الماء الساخن فتكونت بذلك البحار وكان الجو مكونا من غازات مثل الميثان وأول أكسيد الكربون والأمونيا وكان البرق والعواصف الشديدة والأمطار منتشرة فى جو الأرض .
    هذا هو التصور المبدئى الذى افترضه العلماء الذى يصور بدايات الأرض حين نشأتها . غير أن نشأة الأرض ذاتها مرتبطة بنشأة المجموعة الشمسية التى يمكن إجمالها من الخطوات التالية :
    1- يعتقد فريق من العلماء أن قصة الأرض بدأت عندما تجمعت سحابة عملاقة تدور فى الفضاء مكونة من غازات وغبار منذ ما يقرب من 13 بليون سنة حسب بعض التقديرات .
    وظلت هذه السحابة الكونية تكبر وتزداد2 فى الحجم ثم مالبثت أن صارت كروية الشكل تقريبا .
    3- وبعد ذلك تجمعت كرة ضخمة من الغاز فى وسط السحابة الكونية ثم راحت كرات أصغر تتجمع مع بعضها البعض فى أطراف السحابة بفعل الجاذبية التى سحبت جزئيات الغبار والغاز تدور جميعها حول تلك الكرة الضخمة التى أصبحت فيما بعد " الشمس " .
    4- وأخيرا وبعد أكثر من 4 بليون سنة ظلت الكرات تدور حول الشمس ولم تكن هذه الكرات سوى الأرض وبقية الكواكب الأخرى التى عرفت باسم " المجموعة الشمسية "

    2 ـ 02 أصل الأرض ( بدايات التكوين والحياة )

    إن الحديث عن نشأة الأرض مرتبط بالحديث عن نشأة المجموعة الشمسية ككل وقد تعددت الآراء والنظريات والفرضيات بشأن تلك النشأة 0
    فمن المعروف عن نشأة المجموعة الشمسية التى ينتمى إليها كوكب الأرض هو ما أمكن التوصل إليه من مشاهدة مجموعات أخرى مماثلة تمر الآن خلال مراحل تطور مختلفة متتابعة وطبقا لأحدث الفرضيات ، فلقد نشأت المجموعة الشمسية عن سحابة حلزونية مفلطحة من الدخان والغازات ، تدور حول نفسها فى الفضاء ، تجمعت فيها الجسيمات وتقاربت بعضها من بعض بفعل قوى التجاذب التثاقلى ، لتكون عدداً من الأجسام المحددة المعالم ، هى الشمس والكواكب والأقمار والكويكبات الموجودة فى مجموعتنا الشمسية 0

    ويرجع تاريخ تكون الأرض والقمر إلى حوالى 4600 مليون سنة ، كما تدل على ذلك الدراسات العديدة المتاحة 0 ومن دراسة الطريقة التى تكونت بها الأرض ، يمكننا أن نستنتج بعض المعلومات عن بنيتها الداخلية 0 فعندما تراكمت الجسيمات لتكون الأرض تحركت المواد الأثقل إلى الداخل بفعل الجاذبية ، بينما تراكمت المواد الأخف كثافة إلى الخـارج مـن هذه النواة فيما يشبه الفرز الداخلى ويعرف بالتطبق بفعل الكثافة Density Layering .
    وللأرض نفس النوع من التطابق حيث تشكل هذه الطبقات نطاقات متحدة المركز ، الخارجى منها مايعرف بالغلاف الجوى Atmosphere يليه غلاف مائى شبه متصل ، ويشمل المحيطات والبحار والأنهار ، وهو مايعرف بالغلاف المائى Hydrosphere وإلى الداخل تأتى الصخور الصلدة للأرض،والتى تكون الغلاف الصخرىLithosphere وكانت الأرض فى البداية كتلة غازية متأججة ، وتدريجياً تحولت قشرتها إلى سائل ، وتصلبت فى مواضع ، وبقيت الحمم المصهورة تندفع من البراكين المتعددة بالإضافة إلى إندفاع غازات بكميات كبيرة من بينها بخار الماء الذى كان يتكاثف ويسقط مطراً لا يلبث أن يتبخر مرة أخرى لشدة حرارة سطح الأرض 0 واستمرت الأمطار ملايين السنين ، وبذا ساعدت على تبريد سطح الأرض 0 فاستقرت مياه الأمطار فى المنخفضات والقيعان ، مكونة البحار والمحيطات 0

    وعلى الرغم من أن بدايات الحياة على الأرض يحوطها غموض شديد ويثار حولها جدل كبير من العلماء غير أن فريقاً منهم يرجح أن بدايات الحياة قد ظهرت على الأرض منذ أكثر من 3000 مليون سنة فى صورة خلايا بدائية التى حصلت على غذائها عن طريق التغذية العضوية وذلك بالتهامها المركبات العضوية الموجودة وقتها مثل الميثان 0 وكان من نتيجة التغذية العضوية أن ظهرت عملية التنفس اللاهوائى والتى من نتائجها تكون ثانى أكسيد الكربون لأول مرة فى الجو وبتوفر ثانى أكسيد الكربون وضوء الشمس والماء تطورت الخلايا البدائية وأخذت تستخدم هذه المواد الثلاثة فى إعداد غذائها وهكذا ظهرت التغذية الذاتية والتى كان من نتائجها تكون غاز الأكسجين وبالتالى أصبح الجو صالحا للتنفس 0
    وقد تطورت فيما بعد هذه الخلايا البدائية إلى خلايا الطلائعيات Protista التى تجمعت مع بعضها البعض مكونة الطحالب Algae والفطريات Fungi والأوليات Protozoa وبعد ذلك ظهرت مجموعة جديدة من الكائنات الحية عديدة الخلايا أكثر تعقيداً تسمى بمجموعة التوالى الحيوانية Metaphyta تلك كانت بدايات الحياة على الأرض التى لم تظهر بصورة واضحة فى الصخور.
    وعندما نأتى إلى الحياة الظاهرة ذات الأدلة الملموسة سوف نجدها بدأت قبل حوالى 800 مليون سنة وكانت البداية فى عصر الكمبرى Cambrian حيث ظهرت ثلاثيات الفصوص Trilobites وتلا ذلك عصور جيولوجية حيث تميز كل عصر بنوع خاص من الحفريات التى سادت فيه فعلى سبيل المثال فإن الأسماك سادت فى العصر الديفونى Devonian 408 ـ 360 مليون سنة كما سادت البرمائيات فى العصر البرمى Permian 286 ـ 245 مليون سنة أما الديناصورات فقد سادت حقب الحياة المتوسطة وعلى الأخص فى العصر الجوراسى Jurrasic 208 ـ 144 مليون سنة وعندما نأتى إلى حقب الحياة الحديثة أى منذ 66 مليون سنة نجد أن ما ساد فيها من حيوان ونبات هو قريب الشبه بما هو سائد الآن .
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 9/28/2008, 16:29


    2-3. تركيب الكرة الأرضية


    استطاع العلماء أن يصوروا لنا تركيب الكرة الأرضية وأن يقسموها إلى نطاقات من سطحها إلى مركزها على النحو التالى : ـ
    1 ـ القشرة الأرضية Crust
    2 ـ وشاح القشرة Mantle
    3ـ اللب Core
    وفيما يلى وصف موجز لكل من هذه النطاقات :



    أولاً : ـ قشرة الأرض Crust :


    نحن نعيش على سطح القشرة الأرضية ولكننا لا نرى إلا الجزء الضيئل منها . إذ أنها مغطاة فى كثير من أجزائها برواسب سميكة يترواح سمك هذه القشرة بين 30-60 كم تحت الكتل القارية تقريباً . وتكون الصخور الرسوبية ( الحجر الجيرى ، الطين ، الطفل ، الحجر الرملى ) جزءاً رقيقاً من سطح القشرة الأرضية فى حين أن الجزء الأعظم منها يتكون من صخور نارية Igneous Rocks مثل الجرانيت والبازلت . وتتكون القشرة الأرضية من نطاقين أو طبقتين هما : ـ


    أ – الطبقة الخارجية أو طبقة السيال Sial :

    حيث أن عنصر السيليكون Si من مكونات صخور هذه الطبقة ثم يليه فى النسبة عنصر الألومينيوم Al . لذا فقد أطلق على هذه الطبقة اسم "سيال" وهى كلمة مكونة من الحرفين الأولين لكل من كلمتى السيليكون والألومنيوم . وتتميز صخور هذه الطبقة بلونها الفاتح وخفة أوزانها النوعيه ، إذ يبلغ متوسط وزنها النوعى 2.7 تقريبا وكثيرا ما تعرف هذه الطبقة بطبقة الجرانيت لأن صخور الجرانيت والصخور المماثلة لها هى الصخور الأساسية المكونة لهذه الطبقة وتوجد طبقة السيال فى الأجزاء القارية من القشرة الأرضية ( أى تحت القارات فقط ) ولا توجد فى قاع المحيطات .

    ب- الطبقة الداخلية أو السيما Sima :


    وأهم العناصر المكونة لصخور هذه الطبقة عنصر السيليكون ويليه فى النسبة عنصر الماغنسيوم 0 لذا فقد أطلق على هذه الطبقة "السيما" ، وهو اسم مكون من الحرف الأول والثانى لكل من كلمتى السيليكون الماغنسيوم . وتعرف هذه الطبقة باسم طبقة البازلت ، لأن صخور البازلت والصخور المماثلة له هى الصخور الأساسية لهذه الطبقة 0 ومعظم صخور هذه الطبقة داكنة اللون ثقيلة الوزن النوعى نسبياً ، ( إذ يبلغ وزنها النوعى حوالى 3.6 ) وتوجد هذه الطبقة تحت السيال فى القارات فى حين أنها فى قاع المحيطات لا يغطيها إلا طبقة رقيقة من الصخور الرسوبية . من هذا نلاحظ ان القشرة الأرضية سميكة فى القارات إذ يترواح سمكها بين ( 30 –60 كم ) تتكون من طبقتى السيال و السيما معا ، فى حين أنها قليلة السمك تحت المياه فى المحيطات إذ يصل سمكها إلى 5 كم تقريبا و تتكون من طبقة السيما فقط .


    ثانيا : وشاح الأرض Mantle :


    تمثل هذه المنطقة حوالى 85 % من الحجم الكلى للكرة الأرضية و سمكها حوالى 2900 كم . وتفصل هذه المنطقة عن القشرة الأرضية التى تعلوها بحد الفاصل أطلق عليه اسم " فاصل موهو" نسبة الى العالم اليوغسلافى موهو روفيشيك Mohorovicic الذى اكتشفه حيث لاحظ هذا العالم أن سرعة الموجات الزلزالية تتغير فجأة عند دخولها منطقة وشاح الأرض الأكثر كثافة من القشرة الأرضية . والمعروف أن هذه المنطقة مكونة من صخور أكثر قتامة فى اللون وأكبر كثافة من صخور القشرة الأرضية التى تعلوها . ويتراوح وزنها النوعى بين 5-8 وتعتبر منطقة الوشاح المنطقة التى تحدث فيها كل القوى المسببة للاضطرابات والحركات الأرضية على مختلف أنواعها مثل البراكين والحركات الأرضية السريعة منها والبطيئة وما ينتج عنها من تغيرات فى شكل الكرة الأرضية ومظاهر السطح فيها كبناء الجبال والقارات وهبوط قيعان المحيطات وتكوين الأخاديد العظيمة .

    ثالثا : نواة الأرض Core :
    يشكل لب الأرض الكتلة المركزية للكرة الأرضية ويبدأ من عمق 2900 كم إلى مركز الأرض ويحيطه من الخارج وشاح الأرض . وقد تمكن العلماء من تمييز منطقتين واضحتين فى لب الأرض هما : اللب الخارجىOuter Core واللب الداخلىInner Core ( أو المركزى Central Core) واللب الخارجى منطقة سمكها حوالى 2270 كم ، تمتد ما بين منطقة وشاح الأرض واللب المركزى .





    ويعتقد أن اللب الخارجى غنى جدا بالعناصر الفلزية الثقيلة مثل الحديد والنيكل كما يعتقد أن صخور هذه المنطقة توجد فى حالة مصهورة ، بسبب الحرارة العالية . أما اللب المركزى أو قلب الأرض فيعتقد أنه يتكون من كرة مركزية قطرها 1216 كم تتكون من عناصر فلزية ثقيلة ، أهمها الحديد والنيكل كما يعتقد أن صخور اللب الداخلى توجد فى الحالة الصلبة على الرغم من الحرارة العالية لمركز الأرض ، والتى تقدر بحوالى 6000 درجة سيليزية وذلك نتيجة للضغط الهائل الواقع عليها من ثقل ما يعلوها من صخور ويبلغ متوسط كثافة مكونات اللب الداخلى بين 14.5-18 جم/ سم3 .
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 9/29/2008, 17:56

    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>الكوارث الخمسة التي هددت الحياة

    الكارثة الاولى التي مرت على الكائنات الحية، جرت قبل 443 مليون سنة، لينقرض 60% من الكائنات البحرية. بعض الباحثين يعتقدون ان سبب هذه الكارثة يعود الى تغييرات كارثية في مستوى مياه البحر، في حين يعتقد البعض الاخر ان السبب هو انفجار لسوبر نوفا قريبة من مجموعتنا الشمسية.
    الكارثة الثانية حدثت قبل 373 مليون سنة وادت الى اختفاء 55% من الكائنات الحية. بعض العلماء يعتقدون ان سقوط نيزك هو السبب، في حين يرجح الاخرين ماتوصلت اليه النظرية الحديثة حول تأثير حرارة البيت الزجاجي وارتفاع منسوب حامض الكبريت في البحر هو المسؤول عن الكارثة.
    الكارثة الثالثة جرت قبل 251 مليون سنة، في فترة الانتقال من عصر بيرم الجيلوجي الى عصر ترياس، وادت الى اختفاء 90% من الكائنات البحرية و70% من كائنات اليابسة. اغلب الخبراء متفقين على ان " حرارة البيت الزجاجي" وما يترتب عليه من حامض الكبريت، هما المسؤولين عن الكارثة.
    الكارثة الرابعه حدثتعة قبل 200 مليون سنة، وادت الى انقراض 55% من الكائناتة البحرية في عصر ترياس الجيلوجي. افضل ماقدم من توضيح لاسباب هذه الكارثة هو النشاط البركاني الهائل وعواقبه من إرتفاع درجة حرارة الارض، ليقوم حمض الكبريت بقتل اغلب الاحياء البحرية.
    الكارثة الاخيرة جرت قبل 65 مليون سنة، وقضت على 65% من الكائنات البحرية و 18% من فقريات اليابسة، إضافة الى الديناصورات. اغلب الباحثين يعتقدون ان السبب كان سقوط نيزك، ولكن البراكين الهائلة يمكن ان تكون سبباً محتملا اخر.
    قبل الكارثة الاولى كانت البحار ممتلئة بالكائنات البحرية الحية والتي تعيش معلقة في القاع على طول السواحل الضحلة. كانت هذه الكائنات تتغذى من خلال فلترة المياه. تقريبا جميع هذه الانواع انقرضت الى الابد. على اليابسة اندثرت اغلبية السرطعانات والحيوانات القشرية والضفادع والسحالي التي كانت تهيمن على الارض. إضافة الى ذلك انقرضت ثلث الحشرات الموجودة في ذلك الوقت. هذه الكائنات المشار اليها تتميز بكونها ذات قدرة مقاومة عالية للتغييرات البيئية، الى درجة انها تمكنت من عبور جميع التغييرات البيئية السابقة بدون صعوبات.
    على مدى عشرات السنين حاول الخبراء من مختلف الاختصاصات التوصل الى الاسباب التي ادت الى انقراض هذه الانواع، وبحثوا العديد من الحلول الممكنة، مثل التغييرات البيئية والنيازك وانفجارات كونية والبراكين وتغيير مستوى البحر…فإلى ماذا توصلوا؟

    براكين سيبيريا تفجرت
    في التسعينات من القرن الماضي اختل التوازن بين انصار نظرية ارتطام النيزك بالارض لصالح نظرية انفجار البراكين، بفضل ظهور موديل يوضح الميكانيزم القاتل للبراكين.
    هذه النظرية تشير الى ان كافة الانقراضات انطلقت من انفجارات بركانية متكررة في سيبيريا، حيث تمكنوا من العثور على الحمم المنصهرة خارجة من شقوق جوفية متراكمة بتكرار زمني متجانس يمتد كل منها لمدة 500 سنة، تماما كما يجري اليوم تحت جزيرة ايسلند. الانفجار البركاني يؤدي الى إطلاق كمية كبيرة من غاز الكبريت الذي يقوم بعكس الاشعة الشمسية وبالتالي تبريد الارض، إضافة الى ان البركان يقوم بإطلاق غاز ثاني اوكسيد الكربون الذي له تأثير مدفء " تأثير البيت الزجاجي". غاز الكربون يبقى تأثيره في الجو فترة اطول بكثير من غاز الكبريت، الذي يختفي مع الامطار. لذلك فأن البراكين الضخمة تسبب إرتفاع حرارة الارض تصل الى ستة درجات مئوية.
    ظاهرة عامل البيت الزجاجي تؤدي الى رفع درجة حرارة الماء في البحار، وماء البحر الدافئ ينحل فيه كمية اقل من الاوكسجين بالمقارنة مع الماء البارد. قبل ارتفاع درجة حرارة الماء في العصور القديمة، كانت الحدود بين طبقات الماء التي تحوي اوكسجين وطبقات الماء السفلى الخالية من الاوكسجين في مستويات عميقة. الطبقة السفلية للبحار ممتلئة بحامض الكبريت السام، والذي تقوم البكتريا بتحضيره. بالترابط مع انخفاض انحلال الاوكسجين بالماء بسبب ارتفاع الحرارة التدريجي، يرتفع تدريجيا مستوى طبقة الحامض الكبريتي مرتفعا الى الاعلى.
    في النهاية يصل مستوى طبقة الحامض الكبريتي الى سطح البحر، حيث تعيش اغلبية الكائنات البحرية، لتسبب تسمم كل الكائنات الحية التي تعيشش في هذه الطبقة، تقريبا. مع الوقت يصبح البحر مشبعا بحامض الكبريت الى درجة انه يبدأ بإطلاق الغاز الى الجو، ليبدأ بالقضاء على الحياة في البر والجو بدون رحمة. في النهاية يصل الغاز الى طبقات الجو العليا، ليقضي على طبقة الازون التي تحمي الارض من الاشعاعات الكونية. هذا الامر يجعل ان الاشعة الكونية تخترق حاجز الدفاع لتقضي على قسم كبير من الكائنات الباقية التي تمكنت من الانتصار على غاز الكبريت الخانق.
    هذه النظرية اصبحت سائدة في الاوساط العلمية، في نفس الوقت الذي تواجه نظرية النيازك الكونية مشاكل كبيرة. فكرة ان الكائنات قد انقرضت بفضل سقوط نيزك على الارض، جاءت من الدراسة التي اجريت على اسباب الانقراض الذي جرى قبل 65 مليون سنة الاخيرة.
    في الثمانينات من القرن الماضي عثر الباحثين Luis and Walter Alvarez, تركيز عالي من المادة iridium, في الطحلبيات البحرية التي كانت حية في نهاية عصر الديناصورات. وبما ان النيازك تحتوي على الكثير من هذه المادة بالمقارنة مع القشرة الارضية، يقدر العلماء ان هذه الكمية من ايريديوم وصلت الينا مع نيزك قطره عشرة كيلومترات. ومنذ ذلك الوقت تم إكتشاف المزيد من الاثار لهذا السقوط الذي جرى في نهاية عصر كريتا الجيلوجي. بشكل رئيسي تمكن الباحثين من تحديد فوهة ارتطام النيزك بالارض خارج المنطقة المسماة شبه جزيرة يوكاتان العائدة للمكسيك. دراسة المستحاثات من ذلك العصر، تشير الى انها قد ماتت بسرعة فائقة، مما يتطابق مع مايحدث عند سقوط نيزك.
    على هذه الخلفية بدأ العلماء يتبنون هذا الايضاح لتفسير الانقراض الكبير الذي حدث قبل 251 مليون سنة، وهذه الفرضية جرى تعزيزها بسرعة بلقى اخرى. عام 2001 وجد الجيلوجيين الامريكان واليابانيين ايستوب istop, ارضية لمادة الهيليوم والارغون، في احد جبال الصين، والتي تشكلت في لحظة الكارثة. إضافة الى ذلك كانت غازات محاصرة في غرف كربونية مغلقة نشأت بسبب الانفجار. في نفس الوقت نجح الخبراء في العثور على مادة ايريديوم ومكسرات الكفارتز تعود للعصر المعني، في مناطق من اوستراليا والقطب الجنوبي، إضافة الى فوهة الاصطدام المحتمل خرج شمال غرب شواطئ استراليا.
    الان يجري التشكيك بهذه الادلة، إذ لم ينجح العلماء بإثبات ان الغاز يمكن انتاجه بالارتباط مع السقوط، كما ان كثافة مادة ايريديوم كانت اقل بالمقارنة مع الارتطام المؤكد الذي جرى قبل 65 مليون سنة. هذا يشير الى ان النيزك الذي ارتطم كان اصغر بكثير وبالتالي يصعب جعله ايضاحا لقدرته على القضاء الكامل تقريبا على الكائنات الحية. إضافة الى ذلك نشأ خلاف حول فوة الارتطام التي يمكن ان يكون وراء نشوءها اسباب اخرى.
    الترسبات تحدثنا عن الكارثة
    تكرر انفجارات البراكين السيبيرية الهائلة في نهاية العصر الجيلوجي بيرم اطلق الكارثة بكل ابعادها. آثار هذه الانفجارات موجودة في سيبيريا على شكل مصهورات متجمدة تغطي مساحة تصل الى اربعة ملايين كيلومتر مربع.
    الجيلوجيين تمكنوا من ايجاد آثار الموت الجماعي للكائنات الحية الذي يشير الى حجمه الكبير وتزايد تتدرجه الى ان وصل الى قمته المخيفة. احدى المؤشرات كانت اتساع انتشار الكائنات التي تمارس التمثيل الضوئي مثل البلانكتوس planktis,الطحالب في البحر والنباتات على اليابسة. إنتشار هذه النباتات يمكن تحديده من خلال تحديد العلاقة بين ايستوب الكربون 12 والكربون 13 في ترسبات الطحالب المتحجرة. كلا الاثنين موجودين غاز ثاني اوكسيد الكربون الموجود في الجو، والذي تقوم النباتات بتحويله الى ترابط عضوي من خلال التمثيل الضوئي. النباتات تستخدم ذرات الفحم من اجل بناء الخلايا والاستحصال على الطاقة، ولكن النبات له متتطلبات: انه يفضل غاز ثاني الكربون الذي له ايسوتوب خفيف. في ترسبات النباتات من العصر الكارثي نجد ان النباتات تحتوي على الكثير من غاز ثاني اوكسيد الكربون ايسوتوب 13، بسبب كون الجو يملك فائض منه.
    من خلال حساب العلاقة بين نوعي الغاز من فترة ماقبل واثنا ومابعد الموت الجماعي يمكن وضع خريطة تأثير الكارثة على عملية التمثيل الضوئي. قبل 65 مليون سنة انخفض كمية غاز ثاني اوكسيد الكربون ايسوتوب 13 بسرعة تماما بالترافق مع اصطدام نيزك بالارض، ولكن فقط لفترة قصيرة، إذ يدل على ذلك الموت السريع للحياة النباتية المنتجة للتمثيل الضوئي، ليعقبه بعد فترة وجيزة انبعاث الحياة النباتية الغنية.
    الوضع كان مختلف تماما في الكارثة التي جرت قبل 251 مليون سنة. في هذه الحالة يشير ايسوتوب ان الحياة النباتية قد تحطمت عدة مرات لتستعيد صحتها في كل مرة وفي النهاية تجتاحها ضربة قوية شاملة.
    منذ بضعة سنوات حصلت النظرية القائلة بطول الفترة الى الكارثة على دعم إضافي، حيث قام العالم Peter Ward, من جامعة واشنطن بنشر مقالته عن إكتشاف 126 مستحاثة لحيوانات حرشفية قادمة من جنوب افريقيا. المستحاثات تشير الى الحياة الحيوانية كانت تتقلص بالتدريج في عصر بيرم الجيلوجي وعبر عدة الاف من السنوات، في حين اغلب الحيوانت انقرضت خلال عشرة الاف سنة. هذه الدورة لاتتطابق مع سيناريو الاصطدام مع نيزك، حيث الموت ياتي على الفور. على خلفي هذه المعلومات وضع تفسيره القائم على ان انفجارات بركانية متكررة وضعت الاساس لتحولات كيميائية في جو الارض، ادت في النهاية الى الكارثة الكاملة.
    (منقول)</BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 9/29/2008, 17:59

    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>
    <BLOCKQUOTE>
    البكتريا تخبرنا
    اليوم نجد ان الاوكسجين محلول في البحار من سطحها وحتى اعماقها، ولكن المحيطات القديمة كانت تتشابه اكثر مع البحر الاسود، حيث اعماقه خالية من الاوكسجين تماما، وتطغى فيه البكتريا التي تنتج ماءات الكبريت من خلال التمثيل الكيميائي.
    عندما ارتفعت درجة الحرارة بفعل ماتنفثه البراكين من غازات الكربون، ارتفعت درجة حرارة مياه البحر ايضا وبالتالي انخفضت قدرة البحار على إذابة الاوكسجين مما رفع نسبة ماءات الكبريت ورفع مستواه الى السطح حيث قضت على اغلب الحياة المائية. قسم من الكائنات الدقيقة تمكنت من الحياة، وعلى الاخص التي تقوم بعملية التمثيل الضوئي وتستهلك السولفات، والتي تقوم بتحويل ماءات الكبريت الى كبريت. وبالرغم من الكائنات الدقيقة لاتترك مستحاثات تدل عليها، يمكن إكتشاف وجودها من خلال بقايا دهنية في الغشاء الخلوي، من الصعب ان يتحلل، وبالتالي يبقى لبضعة ملايين من السنين. في الطبقات البحرية من العصر الجيلوجي العائد لفترة الموت الجماعي تم العثور على مكونات بيلوجية لبكتريا تستهلك السولفات تثبت ان المحيطات كانت مسمومة بماءات الكبريت حتى قمته.

    المحيطات اطلقت فقاعات من الغاز السام
    حسابات العلماء Lee Kump and Michael Arthur, من جامعة بنسلفانيا، اظهرت ان تركيز ماءات الكبريت وصلت الى درجات ادت الى اطلاقها فقاعات غازية سامة في هواء الارض، بحيث ادت الى موت النباتات والحيوان. Alexander Pavlov, من جامعة اريزونا توصل الى ان ماءات الكبريت كان يملئ جو الارض وادى الى اختفاء طبقة الاوزون، مما ادى الى دخول الاشعة مافوق البنفسجية الى الارض وادت الى موت الكثير من الاحياء التي نجحت في تفادي موجات الموت الاولى.
    منذ فترة قصيرة وجدت مجموعة من الباحثين مؤشرات على ان ارتفاع الحرارة بسبب البراكين، يعقبها تلوث بالمكونات الكبريتية ايضا يمكن ان يكون مسؤول عن كارثتي موت جماعي مرت بهم الاحياء الارضية، واحدة قبل 374 مليون سنة والاخرى قبل 200 مليون سنة. هذا الامر يجعل العلماء يتسألون: هل يمكن ان يحدث هذا الامر مرة ثانية؟
    عند الكارثة التي جرت قبل 251 مليون سنة كان تركيز الكبريت في جو الارض يصل الى حوالي 3000 مليون قسم من حجم الهواء ppmv, في حين كان تركيز الكبريت في الكارثة الاصغر التي حدثت قبل 54 مليون سنة يصل الى 1000 مليون قسم. اليوم تصل كثافة المركبات الكبريتية الى 385 قسم، ونحن لازلنا في الجانب الامن، ولكن إذا استمر الانسان في إطلاق غازات الكربون بنفس المعدلات فستصل مركبات الكبريت في الجو الى حوالي 900 قسم عام 2200. هذا الامر يكفي لبدء عملية تشكل الكبريت في اعماق البحار، والبدء للتحضير لكارثة موت جماعي جديد
    </BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>
    __________________
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    مولد محيط جديد في اثيوبيا

    مُساهمة من طرف sehs في 9/29/2008, 18:03

    مولد محيط جديد في اثيوبيا

    قال العلماء إنهم شهدوا ما يحتمل في أن يكون مولدا لحوض محيط مستقبلي ينمو شمال شرق إثيوبيا.

    وشاهد الفريق صدعا يبلغ عمقه ثمانية أمتار تشكل على اليابسة خلال ثلاثة أسابيع فقط في صحراء عفار بالمنطقة في سبتمبر/أيلول الماضي.

    ويقول العلماء إن هذه الصدع خطوة أولى وصغيرة جدا في انفصال طويل المدى يشق شرق إثيوبيا عن باقي القارة الإفريقية، بما يعتقدون انه سيشكل بحرا هائل الحجم.

    وقال الفريق البريطاني الإثيوبي انه ذهل من السرعة التي تكون بها الصدع الذي يبلغ طوله الآن 60 كيلومترا.

    وقالت سيندي ايبنجر من جامعة هولواي الملكية في لندن "انه أول حدث كبير نشاهده يتطور بهذه الطريقة في منطقة صدعية منذ أن بدأنا استخدام بعض التقنيات المتقدمة المعتمدة على المراقبة من الفضاء. والمعلومات التي اتاحتها هذه التقنية زودتنا بمتابعة دقيقة ومفصلة لما يحدث، ومعرفة الطريقة التي تعمل بها الأرض بشكل رائع".


    قوى الأرض :

    وفي الماضي البعيد، تشكلت محيطات مثل الأطلسي بانفصال قارات عملاقة عن بعضها البعض.

    وبالفعل، تستمر قارتي أمريكا الشمالية وأوروبا حتى الآن في التحرك في اتجاه معاكس ولكن بمعدل يوازي نمو الأظافر البشرية.

    وقد أدرك الباحثون منذ وقت طويل أن منطقة عفار، وهي منخفض غير قابل للسكنى في شمال شرق إثيوبيا، متأثر بقوى مشابهة في فترة جيولوجية حديثة.
    وقد بدأ التكون بوقوع زلزال قوي في الرابع عشر من هذه الشهر تلته عدة توابع.

    وتفسر ابينجر أن "بعد مرور أسبوع من تتابع هذه الأحداث، وقعت ثورة بركانية، وقذف الكثير من الرماد البركاني وبدأت صدوع تظهر في الأرض، وصل اتساع بعضها لأكثر من متر".

    وتكمل الباحثة "باستخدام تقنيات الأقمار الصناعية تابعنا ما يحدث لطبقات الأرض من تغيرات، وبعد شهر، استطعنا رؤية صدع طوله 60 كيلومترا بعمق ثمانية أمتار في الوسط، على ما يبدو أننا شهدنا مولد حوض محيطي جديد".

    والخطوة هي جزء صغير مما يتطلبه تكون محيط كامل، وهي العملية التي تستغرق ملايين السنيين لتكتمل، وفي بعض المناطق الأخرى بدأـ ذات الخطوات ولكنها تجمدت بعد ذلك.

    إلا أن تكون الصدع في سبتمبر أيلول الماضي وصف بأنه غير مسبوق في التاريخ العلمي، بما أعطى فرصة فريدة لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات.
    [/size]

    __________________
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 9/29/2008, 18:12

    بدايه ونهايه الكون

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ"
    (الرحمن:33)

    السلطان هنا هو العلم ، فقد دعي الله الإنس وكذلك الجن للبحث في أقطار السماوات والأرض ليس بتحدي أنهم لن يصلوا لذلك بل بدعوتهم للبحث والتعلم للوصول إلى ذلك المبتغى ، ولم يخصص تلك الدعوة للمؤمنين منهم أو غيرهم بل هى دعوة عامة لجميع الإنس والجن ، وإلى أن نجد المراجع والأبحاث الإسلامية في مجالات العلم المختلفة ، ولذلك علينا الاستفادة مما وصلت إليه الحضارة الغربية من تقدم لننتفع به ، ونترك سلبيات حضارتهم ونهتم بالإيجابيات فيها ونطور غايتنا للوصول إلى ذلك المستوى ، فكما كان للمسلمون الأوائل فضلهم في ازدهار العلم حينها للغرب أيضاً فضلهم في التقدم الحالي ؛ علينا أن نعترف بذلك ونستفد به .

    - عند الحديث عن نشأة الكون يجب أن نعرف ما هو الكون ؟ الكون هو السماوات والأرض وما بينهما من سبع سماوات طباقاً وسبع أراضين وما في السماء من نجوم وكواكب وأقمار وأبراج ومجرات بجميع أشكالها وإبداعاتها الخلقية وجمال طبيعتها .

    تعتبر صورة الكون الموجودة حالياً هى صورته الممتدة وتتحرك عناقيد المجرات مبتعدة عن بعضها كلما تمدد الفضاء ، الأمر الذي يعني بالتحديد أن المجرات كانت متقاربة في الماضي السحيق ، هذا مؤدي إلى أنه في وقت من الماضي يمكن حسابه على أنه يساوي 15 بليون سنة حيث كان جماع المادة والطاقة في الكون مركزاً في كتلة واحدة حدث لها انفجار خلق منه الكون الذي نعرفه وقد أطلق على هذا التفجير تعبير "الإنفجار العظيم" وهذا الرأي متفق عليه من علماء الفلك والطبيعة ورجال الدين ، وقد سبق كل ذلك بأربعة عشر قرناً من الزمان "القرآن الكريم" حيث أسماه "الفتق" ، ومنذ بدية الانفجار بدأ الزمان ووجد المكان

    يمكن تقسيم الكون إلى خمس عصور من المهد إل اللحد ؛ فهناك عصر الانفجار العظيم وفيه نشوء وبداية لتكون المادة ، المرحلة الثانية العصر النجمي وفيه ظهرت قوانين الطبيعة بالكون عندما بزغت النجوم وظهرت المجرات ، والمرحلة الثالثة ستكون عصر الانتكاس الكوني ويعتبر الكون حالياً في فجره ، وفيه ستظهر عملية تكثيف مادة الكون حيث ستستنفد كل غازاته التي تصنع منها النجوم الوليدة ، وكل النجوم الكبيرة والصغيرة ستفقد وقودها الحراري النووي وستموت مخلفة نجوما ترحل لتقترب من بعضها البعض بفعل الجاذبية الكونية مما سيحدثاختلافات واضحة في دورانها ومساراتها ، وفي هذه الحالة ستفلت النجوم الخفيفة لتطرد من الكون وستهبط النجوم الكبيرة إلى مراكز المجرات ليدخل الكون إلى
    المرحلة الثالثة
    وهي عصر الثقوب السوداء وفيه ستصبح الطاقة الكونية نادرة مما سيجعل هذه الثقوب السوداء تتبخر في الكون وتختفي جميعها ليدخل الكون في العصور المظلمة لعدم وجود طاقة متجددة وستصل درجة حرارته إلى الصفر المطلق ، ليصبح الكون في هذه الدرجة ميت ديناميكي ، ويؤدي ذلك إلى أن البروتونات في الذرة ستكون غير مستقرة ولهذا ستتلاشى بعد 10 – 30 سنة ومن ثم ستصبح كثافة الكون كبيرة جداً فتزداد قوى الجاذبية بين المجرات وبعضها حتى تعود كما كانت قبل الخلق تلتصق ببعضها مكونة الانسحاق العظيم .
    وهذا تصديقاً لقول سبحانه وتعالى:

    "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين"

    -توجد خمس كوارث هددت حياة المخلوقات على سطح الأرض

    · الكارثة الأولى حدثت قبل 443 مليون سنة لينقرض 60% من الكائنات البحرية ، واعتقد بعض الباحثون أن سبب هذه الكارثة يعود إلى تغيرات في مستوى سطح البحر .

    · الكارثة الثانية حدثت قبل 373 مليون سنة وأدت إلى اختفاء 55% من الكائنات الحية . بعض العلماء يعتقدون أن سقوط نيزك هو السبب ، في حين يرجح الآخرين ماتوصلت إليه النظرية الحديثة حول تأثير حرارة البيت الزجاجي وارتفاع منسوب حامض الكبريت في البحر هو المسئول عن الكارثة.

    · الكارثة الثالثة جرت قبل 251 مليون سنة في فترة الانتقال من العصر البرمي إلى العصر الترياسي (البرمي والترياسي إحدى العصور الجيولوجية التي مرت بها الأرض) ، وأدت إلى اختفاء 90% من الكائنات البحرية و 55% من كائنات اليابسة ، أغلب العلماء متفقين على أن حرارة البيت الزجاجي وما يترتب عليه من حامض الكبريت هما المسئولين عن الكارثة .

    · الكارثة الرابعة حدثت قبل 200 مليون سنة وأدت إلى انقراض 55% من الكائنات البحرية في العصر الترياسي ، وكان سبب هذه الكارثة هو النشاط البركاني الهائل وعواقبه من ارتفاع درجات الحرارة على الأرض .

    · الكارثة الخامسة والأخيرة حدثت قبل 65 مليون سنة وقضت على 65% من الكائنات البحرية و 18% من فقريات اليابسة إضافة إلى الديناصورات ، وكان سبب ذلك سقوط نيزك ضخم على الأرض إلى جانب البراكين الهائلة .

    كان قبل الكارثة الأولى البحار ممتلئة بالكائنات البحرية الحية ، والتي تعيش معلقة في القاع على طول السواحل الضحلة ، كانت هذه الكائنات تتغذى من خلال فلترة المياه ، تقريباً جميع هذه الأنواع انقرضت إلى الأبد .

    على اليابسة اندثرت أغلب السرطانات والحيوانات القشرية والضفادع والسحالي التي كانت تهيمن على الأرض ، إضافة إلى ذلك انقرضت ثلث الحشرات الموجودة في ذلك الوقت ؛ هذه الكائنات المشار إليها تتميز بقدرة مقاومة عالية للتغيرات البينية إلى درجة أنها تمكنت من عبور جميع التغيرات البينية السابقة بدون صعوبات
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 9/29/2008, 18:15

    - بداية الكون :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ" صدق الله العظيم (الأنبياء:30)


    فهم المفسرين لهذه الآية الكريمة :
    - إختلف المفسرون في المراد بالرتق والفتق في هذه الآية
    فالبعض اتفق على أن السماوات والأرض كانتا شيئاً واحداً ملتصقتين ففصل الله بينهما ورفع السماء إلى حيث هى وأقرَ الأرض ،
    وهذه الفكرة توجب أن خلق الأرض مقدم على خلق السماء لأنه تعالى لما فصل بينهما ترك الأرض حيث هى وأصعد الأجزاء السماوية
    والبعض الآخر قال أن السماوات والأرض كانتا رتقاً بالاستواء والصلابة ففتق الله السماء بالمطر، والأرض بالنبات والشجر وذلك لما قاله الله في الآية الكريمة
    {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}. صدق الله العظيم
    كما قال البعض يجوز أن يراد بالفتق الإيجاد والإظهار كقوله {فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} وكقوله: {قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ}
    فأخبر عن الإيجاد بلفظ الفتق وعن الحال قبل الإيحاء بلفظ الرتق .
    وبذلك اختلف أهل التأويل في معنى وصف الله للسماوات والأرض بالرتق وكيف كان الرتق.

    - وقد فسر العلم الحديث هذه الآية الكريمة بأن السماوات والأرض قد نشأت نتيجة نظرية تسمى بالانفجار العظيم (big bang) وبذلك فقد ولد الكون نتيجة انفجار هائل في نقطة لانهائية الصغر وذات كثافة لانهائية الكبر والسخونة من ركام كمومي يتألف من جسيمات غريبة غير مألوفة وجسيمات غريبة أخرى مضادة تتولد وتتفانى باستمرار وكانت القوى الطبيعية الأربع موحده في قوة واحدة كبرى معطلة وعندما أراد الله أن يخلق الأرض للإنسان فجعل النقطة الصغيرة تنفجر وإثر حدوث الانفجار انفصلت فقاعات انتفاخية كمومية توسعت إحداها توسع هائل فولد الكون وولد معه الزمان والمكان في خلاء فائق البرودة ، أما الفائض الكمومي المتبقي (في اثر انفصال الفقاعات الكمومية) فعانى انفجاراً هائلاً آخر سخن الخلاء .
    ففي اللحظة 10-43 من الثانية الأولى لولادة الكون حدث الانفجار العظيم على درجة عالية من الشده بحيث لايسمح بأي نشوء مادي ، وكانت شدة الحرارة تلتهم كل تشكل بنيوي ينشأ وفي فترة قصيرة دخل الكون في مرحلة المخاض حيث هبطت درجة حرارة الكون إلى ألف مليار مليار مليار أي 3010 وفي هذه اللحظة أثناء المخاض تكونت القوة النووية الشديدة (إحدى القوى الطبيعية الأربعة) وانفصل عن الركام الكمومي فقاعات كمومية تسربت إلى الخلاء ذي البرودة الفائقة فانتفخت إحدى الفقاعات انتفاخ هائل بسرعة مفرطة تفوق سرعة الضوء مليار مليار مرة وأصبح حجمها مساوياً لحجم كرة المضرب ثم انفجرت مرة أخرى ولكن بشدة أضعف وبسرعة أبطأ من الانفجار الأول ليسخن درجة حرارة الكون ولكن بعد أن انخفضت درجة حرارة الكون إلى 2510 درجة كلفن ، وفي اللحظة التي انخفض فيها درجة حرارة الكون إلى أقل من 1510 أصبحت ظروف الكون مهيأة لانشطار توأمي القوة النووية الضعيفة والقوة الكهرومغناطيسية .
    وبذلك أصبح الكون يتمتع بأربعة قوى طبيعية التي ولدت على التوالي بتحولات طوريه
    ثلاث .



    وفي هذا الرسم يوضح مراحل الانفجار العظيم وتمدد الكون



    وبعد ذلك أخذت ذرات الهيدروجين والهيليوم في التكوين ثم بدأت تلك الذرات في التمازج والارتباط ومن ثم تم تكوين الكواكب والنجوم وبدأت تتمايز المجرات وفي غضون ذلك كان الكون في حالة تمدد مستمر .
    وتمكنت وكالة ناسا من تحديد عمر الكون بواسطة مجس فضائي وحددته بحوالي 13,7 مليار عام كما حددت تاريخ بدء النجوم بالتوهج واللمعان بأنه بدء بعد 200 مليون عام فقط من الانفجار العظيم .
    وقد أعلن فريق من علماء الفلك السويسريين والفرنسيين أنهم عثروا على أبعد مجرة تكتشف حتى الآن ، وهى مجموعة نجوم ترجع إلى فجر الكون وتبعد 13,2 مليار سنة ضوئية عن الأرض .
    وتعتبر المرحلة التي تلت الانفجار العظيم استمرت لجزء من مائة ألف مليون جزء من الثانية بعد عملية الانفجار وفيه خلقت اللبنات الأولية للمادة من الدخان الكوني ، وفي الفترة من 225 ثانية إلى 1000 ثانية بعد عملية الانفجار العظيم بدأت فترة تكون نوى العناصر، ومع تكونها بدأت عملية الاندماج النووي في تكوين نوى ذرات الهيدروجين وباتحادها تكونت نوى الذرات الهيليوم وبعض نوى ذرات العناصر الأثقل .
    وفي الفترة من ألف ثانية إلى 10 تريليونات ثانية بعد الانفجار العظيم بدأت الأيونات في الظهور وفيه تكونت أيونات الهيدروجين والهيليوم ، واستمر الكون في الاتساع والتبرد .


    وخلال الفترة من عشرة تريليونات ثانية إلى ألف تريليون ثانية بعد عملية الانفجار العظيم ، بدأت الذرات في التكون وفيه تكونت ذرات العناصر وترابطت بقوى الجاذبية وأصبح الكون شفافاً .
    وبعد حوالي 32 مليون سنة بعد عملية الانفجار العظيم إلى اليوم بدء خلق أغلب العناصر المعروفة لنا (وهى أكثر من 150 عنصر) بعملية الاندماج النووي في داخل النجوم حتى تكون عنصر الحديد ، وتكونت العناصر الأعلى وزناً ذرياً من نوى ذرات الحديد باصطيادها اللبنات الأولية للمادة المنتشرة في السماء .


    - "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ"

    (هود:7)

    في هذه الآية تقول أن عرش الرحمن كان على الماء قبل بدء الخلق ، إذن كانت هناك مادة في الكون قبل الخلق ! ونحن لا نعرف إذا كان الوقت موجود قبل الإنفجار العظيم أم لا ، والوقت هنا بمعنى الزمن والسؤال الصعب هو أن بعض النظريات تقول بأن كوننا جزء من أكوان لا نهائية التي تخلق بشكل مستمر .




    - وتوجد نظريه تقول أن كوننا الذي نعيش فيه ليس له حافة واحده وانه قد يكون كوننا جزء من أكوان لا نهائية ، وهذا محتمل ولكنه صعب الإثبات فإذا كان الكون بعمر 14 بليون سنة ضوئية ، فمن المحتمل بأن كوننا لانهائي وهناك جيد أيضاً أن عند بدايات الكون لربما كان الكون يتوسع بأسرع بكثير من سرعة الضوء ذلك محتمل حتى يتوسع الفضاء حيث أن الجزيئات لاتنتقل بسرعة ، والفراغ بين الجزيئات ازداد كثيراً ويعتبر الدليل على توسع الفضاء قول الله في القرآن الشريف

    "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" (الذريات:47)

    أشار الله سبحانه وتعالى إلى التوسع في هذه الآية ، فإذا كانت السماء المذكورة في الآية هنا الفضاء أو الكون .

    - وقد اكتشف أن الكون في حالة تمدد أو اتساع عندما لاحظ العالمان إدوين هابل وميلتون هيوميسنأن المجرات في حالة تباعد عن مجرتنا ، واتضح أيضاً أن عموم المجرات في حالة ابتعاد عن بعضها البعض .

    وعلى الرغم من توسع الكون فالجاذبية تمسك المجرات سوية وتقسمها إلى مجموعات وعناقيد ، وذلك بمعنى أن ما يتوسع هو الكون نفسه الذي تتواجد فيه المجرات .

    - وقد شكك الدكتور سعد زغلول التميميعالم الفضاء المصري المدير السابق لمركز البحوث الفضائية في كندا في نظرية الانفجار العظيم وأوضح رؤية جديدة حول حقائق خلق ونشأة الكون ويقول إن نشأة الكون ترجع إلى حدوث تجمع هائل لذرات الهيدروجين في شكل كتله متماسكة ، تدور حول نفسها نتج عنه ما يعرف بالرتق ، ثم تم فتق هذا الرتق إلى أرض وسماء ، وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى :


    "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ"
    صدق الله العظيم (الأنبياء:30)

    ويقول أن الأرض حالياً في طريق العودة إلى الرتق ثانية ، ومع اقترابها من تلك المرحلة ستقل سرعة دوران الشمس ، وستتوقف قوة الدفع المركزية للأرض وقوة جذب الشمس للأرض وتتباعد الكواكب تدريجياً عن الشمس وتعود الأرض إلى رتق وهنا تقوم الساعة لتبدأ عملية النشأة الثانية للخلق الآخر .
    وقال الباحث أنه استخدم منهج البيان وليس التفسير أو التأويل في توضيح نشأة الكون .
    -وتتفق عملية عودة الأرض للرتق مع الآية القرآنية الكريمة :

    "يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ"(الانبياء:104) صدق الله العظيم


    -هذه الصور تبين مراحل تكون الكون من الانفجار العظيم حتى الآن


    منقول من احد المواقع للفايده
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 9/29/2008, 18:16

    avatar
    محمد شمباتى
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    عدد الرسائل : 568
    العمر : 38
    الموقع : جبال النوبة الشرقية
    العمل/الترفيه : Exploration Geologist/ Ariab Mining Company
    السٌّمعَة : 9
    تاريخ التسجيل : 19/09/2008

    تسلم

    مُساهمة من طرف محمد شمباتى في 10/1/2008, 01:45

    تسلم ياسحس على الموضوع الجميل والرائع ياحبيبنا


    _________________
    سبحانك اللهم

    haitham
    جيو فضى
    جيو فضى

    عدد الرسائل : 113
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : PDOC
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف haitham في 10/3/2008, 21:22

    الاخ /حسن
    كل سنه وانت طيب
    مجرد اقتراح من الملاحظ اغلب اشتراكاتك من المواضيع الطويله وتتطلب من المنتصفح زمن طويل
    افترح ان تسلسل المواضيع والموضوع كلما كان فى شكل حلقات ضغيره بكون افضل
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    التطور

    مُساهمة من طرف sehs في 10/19/2008, 16:24

    نظرية التطور

    علم الأحياء ، النشوء أو التطور هي عملية أدت لظهور جماعات المتعضيات organisms الحية ، بشكل عام يؤدي التطور لظهور ميزات trait جديدة و متجددة من جيل لأخر ، تؤدي في النهاية إلى تغيير و تحسين كافة مواصفات النوع قيد التطور مما يؤدي إلى نشوء نوع جديد من الكائنات الحية . مصطلح نشوء عضوي organic evolution أو النشوء البيولوجي يستخدم غالبا لتفريق هذا المصطلح عن استعمالات اخرى .

    بدأ تطور نظرية النشوء الحديثة بإدخال مصطلح الاصطفاء الطبيعي natural selection في مقالة مشتركة لتشارلز داروين و ألفريد روسل والاس . من ثم حققت النظرية شعبية و اسعة بعد الاقبال على قراءة كتاب داروين أصل الأنواع .

    كانت فرضية داروين و والاس الأساسية ان التطور يحدث وفق ميزة قابلة للتوريث heritable trait تؤدي إلى زيادة فرصة بعض الأفراد الحاملين لهذه الميزة trait بالتكاثر أكثر من الأفراد الذين لا يحملونها . هذه الفرضية كانت جديدة تماما و مخالفة لمعظم أسس النظريات التطورية القديمة خصوصا النظرية المطورة من قبل جان بابيست لامارك.


    حسب نظرية داروين و والاس : يحدث التطور نتيجة تغير في ميزات قابلة للتوريث ضمن مجموعة حيوية population على امتداد أجيال متعاقبة ، كما يحدده التغيرات في التكرارات الأليلية للجينات . و مع الوقت ، يمكن ان تنتج هذه العملية ما نسميه انتواعا ، أي تطور نوع جديد من الأحياء بدءا من نوع موجود أساسا. بالنسبة لهذه النظرية فإن جميع المتعضيات الموجودة ترتبط ببعضها البعض من خلال سلف مشترك common descent ، كنتيجة لتراكمات التغيرات التطورية عبر ملايين السنين .

    التطور أيضا مصدر للتنوع الحيوي على كوكب الأرض ، بما فيها الأنواع المنقرضة المسجلة ضمن السجل الأحفوري أو المستحاثي. (1)(2) الآلية الأساسية التي ينتج بها التغير التطوري هي ما تدعوه النظرية : الاصطفاء الطبيعي natural selection (الذي يتضمن البيئي و الجنسي و القرابة مع الانسياق الجيني ), هاتين العمليتين او الآليتين تقومان بتأثيرهما على التنوع الجيني المتشكل عن طريق الطفرات ، و التأشيب الجيني genetic recombination و انسياب الجينات gene flow . لذا يعتبر الاصطفاء الطبيعي عملية يتم بها بقاء و نجاة الأفراد ذوي الميزات الأفضل (للحياة) و بالتالي التكاثر . إذا كانت هذه الميزات قابلة للتوريث فإنها ستنتقل إلى الأجيال اللاحقة ، مما ينتج ان الميزات الأكثر نفعا و صلاحية للبقاء تصبح أكثر شيوعا في الأجيال اللاحقة . (3)(1)(4) فبإعطاء وقت كاف ، يمكن أن تنتج هذه العملية العفوية تلاؤمات متنوعة نحو تغيرات الشروط البيئية (5)

    الفهم الحديث للتطور يعتمد على نظرية الاصطفاء الطبيعي ، التي وضعت أسسها أساسا في ورقة مفصلية عام 1858 من قبل تشارلز داروين و ألفرد روسل والاس و نشرت ضمن كتاب داروين الشهير أصل الأنواع. في الثلاثينات من القرن العشرين ، ترافق الاصطفاء الطبيعي الدارويني مع نظرية الوراثة الماندلية لتشكل ما يدعى الاصطناع التطوري الحديث ، و عرفت أيضا بالداروينية-الجديدة Neo-Darwinism . الاصطناع الحديث modern synthesis يصف التطور كتغير في تكرار و توافر الأليلات ضمن مجموعة حيوية population من جيل إلى الجيل الذي يليه . (5) هذه النظرية سرعان ما أصبحت المبدأ المركزي المنظم للبيولوجيا الحديثة ، نسبة لقدرتها التفسيرية و التنبؤية العالية ، تربط حاليا بشكل مباشر مع دراسة أصل مقاومة المضادات الحيوية في الجراثيم ، eusociality في الحشرات ، و التنوع في النظام البيئي ecosystem للأرض . مع أن هناك إجماع علمي محدود لدعم صلاحية و صحة نظرية التطور ، لتطبيقاتها و قدرتها التفسيرية و التنبؤية لأصول الجناس و النواع الحية ، فإن هذه النظرية تبقى في قلب جدالات دينية و اجتماعية بل و علمية حول مفاهيمها و مدى صحتها بسبب صدامها مع بعض الرؤى حول نظرية الخلق في بعض الديانات عدم تقديمها لتفسيرات للكثير من الامور هذا غير عدم اثباتها علميا الى الأن و بقائها في طور النظرية .حيث أن نظرية التطور بكافة افتراضاتها لم تقدم أجوبة عن كيفية تكون العين في الكائنا ت الحية على سبيل المثال أو كيفية تكون الذكر و الأنثى بل و توافقهم في كل نوع فالصدفة ان افترضناها لن تقوم بعمل ذكر ثم تقوم صدفة أخرى بعمل أنثى تتوافق مع هذا الذكر و هكذا في كل نوع كما أنها مبنية أساسا على مبدأ المصادفة التي أدت لطفرة ما و من الصعب ان لم يكن من المستحيل التصديق بأن الأف الصدف تجمعت و توجهت في اتجاه واحد على مدار السنين لتكوين الانسان مثلا بكل ما فيه جسده من تعقيد و مما زلزل نظرية التطور ما يسمى بالانفجار الكمبري حيث يظهر من الحفريات أن الكائنات الحية المعقدة التي ظهرت في العصر الكمبري و كأنها ظهرت فجأة وفي مختلف بقاع الأرض وقبل ذلك لم يكن هناك أي أثر في سجل الحفريات لأي شيء باستثناء الكائنات وحيدة الخلية وبضع كائنات بدائية للغاية من متعددات الخلايا. ونشأت كل الشعب الحيوانية في أكمل شكل وعلى نحو فجائي خلال فترة الانفجار الكمبري



    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    التاريخ التطوري

    مُساهمة من طرف sehs في 10/19/2008, 16:26

    تاريخ الفكر التطوري

    تشارلز داروين في عام 1854, قبل خمس سنوات من نشره أصل الأنواع.تعود فكرة التطور البيولوجي إلى عهود قديمة فبعض الفلاسفة الإغريق كانوا يؤمنون بهذه الفكرة مثل أناكسيماندر و أبيقور إضافة لبعض قلاسفة الهند مثل باتانجالي. لكن النظريات العلمية للتطور لم تظهر بشكلها الحالي إلا في القرنين الثامن عشر و التاسع عشر على يد جان-بابيست لامارك و تشارلز داروين .

    تطافر الأنواع transmutation of species (التحول بالطفرات) كان أمرا مقبولا من قبل العديد من العلماء قبل 1859 ، لكن عمل داروين عن أصل الأنواع عن طريق الاصطفاء الطبيعي أمن أول طرح مقنع و كامل لهذه الفرضية (6) للآلية التي يحدث بها التغير التطوري من نوع لآخر : ألا وهي الاصطفاء الطبيعي . بعد الكثير من العمل على نظريته قام داروين بنشر عمله عن التطور بعد تسلمه رسالة من ألفردروسل والاس بكشف له والاس فيها عن اكتشافه الشخصي حول موضوع الاصطفاء الطبيعي .لهذا يتسب لوالاس دورا مشاركا في التأسيس لهذه النظرية . (7) نشر كتاب داروين أثار قدرا كبيرا من الجدل العلمي و الاجتماعي . فبرغم من أن حدوث تطور بيولوجي من نوع ما أصبح مقبولا من قبل عدد كبير من العلماء ، فإن أفكار داروين خاصة حول حدوث تطور تدريجي من خلال الاصطفاء الطبيعي تمت مهاجمتها و نقدها بقوة . إضافة لذلك كان داروين قادرا أن يبين الاختلاف بين النواع مفسرا إياه بالاصطفاء الطبيعي ثم التلاؤم ، إلا انه كان عاجزا عن تفسير كيفية نشوء الاختلاف أو كيف يتم تعديل النواع عبر الأجيال ، كان لا بد من انتظار نشوء علم الوراثة على يد ماندل . (Cool


    عمل غريغور مندل على وراثة الصفات في نبات البازلاء أدى لاحقا لنشوء علم الوراثة.استطاع غريغور ماندل بالعمل على وراثة النبات من كشف حقيقة انتقال ميزات معينة certain traits في حبات البازلاء ، هذا الانتقال يحدث بأشكال متنوعة وكانت قابلة للتوريث بنسب واضحة قابلة للتنبؤ . (9) أعيد إحياء عمل ماتدل في عام 1901 ، و فسر بداية على أنه دعم "للقفزة" المعاكسة للداروينية ، أو ما يدعى بمدرسة القفز التطوري saltationist و معاكسة لفكرة التدرجية


    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    الفيزياء تهدم نظريه التطور

    مُساهمة من طرف sehs في 10/19/2008, 16:29

    علم الفيزياء.. يهدم نظرية التطور
    هناك قناعة بدأت تنتشر بين أوساط بعض المتعلمين المسلمين، وهي أن نظرية التطور قد دحضت تماما، وأنها لم تعد مشكلة فكرية. والحقيقة أن هذه القناعة ليست في محلها؛ فما زالت جميع مناهج البيولوجيا في المدارس الثانوية، وجميع مناهج البيولوجيا والجيولوجيا في جميع الكليات في العالم، وفي الدول العربية والإسلامية -عدا استثناءات قليلة جدا- تستند إلى هذه النظرية، وما زالت معظم المجلات والكتب العلمية في الغرب -التي نحن عالة عليها- تقف إلى جانب هذه النظرية.

    وأخشى أن يكون الكسل والشلل العلمي عندنا هو مبعث هذه القناعة؛ لأنها تريحنا من بذل أي جهد علمي.. فلماذا نبذل مثل هذا الجهد إن كانت هذه النظرية قد ماتت ودُفنت؟!

    ورغم أن هذا لا يعني أن هذه النظرية ليست في عهد التدهور، فإن الحقيقة أن كثيرًا من الحقائق العلمية التي اكتشفها العلم أخيرا تنقضها.. إلا أنه لم تكتب في العالم العربي كتب علمية جيدة في تفنيد هذه النظرية؛ فمعظم الكتب التي تناولت هذه النظرية بالنقد كتب إنشائية وبعيدة عن المنهج العلمي المطلوب؛ لذا فعلينا ألا نستخف بخطر نظرية التطور طالما أننا لم نستطع تفنيدها علميا كما ينبغي، ولم نستطع -حسب علمي- في جميع البلدان العربية وضع مناهج دراسية بديلة في مدارسنا.


    مواقف متناقضة من هذه النظرية

    للمفكرين والعلماء على مستوى العالم موقفان متضادان من هذه النظرية؛ فالبعض يقبل والبعض يرد، أما الذين يقبلون هذه النظرية فينقسمون لقسمين:

    قسم يقبل هذه النظرية على أساس أن الصدف العشوائية نجحت في تكوين الخلية الأولى الحية، ثم بدأت آلية التطور بالعمل، ويندرج معظم علماء التطور والفلاسفة والمفكرين الملحدين في هذا القسم، حيث لا محل هنا للخالق.

    أما القسم الآخر -وهم فئة قليلة من علماء التطور والمفكرين والفلاسفة- فيرون أن التطور هو أسلوب الخلق لدى الخالق؛ أي أن الله –تعالى- هو الذي وضع قوانين التطور وآلياته، وهو الذي يوجه هذا التطور في جميع المخلوقات. فكما يوجه تطور الجنين في رحم الأم كذلك يطور مخلوقاته حسب قوانين دقيقة موضوعة من قِبله، ويدعي هؤلاء أن الإيمان بالتطور -على هذا النحو- لا يصادم الإيمان بالله ولا ينفيه، ولكن الأمر الذي ينسونه أن هذه النظرية ليست صحيحة من الناحية العلمية، كما سنبرهن لاحقا.


    النقاشات حامية في أمريكا


    عُقدت في السنوات العشرة الأخيرة فقط ما يزيد على مائتي مناظرة في الجامعات وفي محطات التلفزيون الأمريكية بين أنصار التطور Evolution وأنصار الخلقCreation ، وسُجلت هذه المناظرات على أشرطة الفيديو كما طُبعت أيضا، وكانت مفاجأة للكثيرين عندما فاز أنصار "الخلق" في جميع هذه المناظرات تقريبا؛ فالأدلة العلمية ضد فرضية التطور كثيرة وعديدة، إلا أن أهم دليل علمي شهروه في وجه التطوريين هو قانون من أهم القوانين الفيزيائية، وهو القانون العام للحركة؛ فكان الفيصل الحاسم في مجرى المناظرات.

    علم الفيزياء.. ينقض نظرية التطور

    أهم سمة في هذا الكون وفي دنيانا الزاخرة بالحياة هي سمة الحركة والتغير؛ فكل شيء اعتبارا من أجزاء الذرة وانتهاء بالمجرات في حركة دائبة وفي تغير وتفاعل وتبدل مستمرين، وتختلف وجهة نظر فرضية التطور عن وجهة نظر علم الفيزياء في القانون العام لهذه الحركة اختلافا كبيرا، بل هما على طرفي نقيض تماما.



    وجهة نظر فرضية التطور


    تقول فرضية التطور: إن الكون كان في حالة بدائية -حالة سديم وغازات حسب النظريات القديمة، أو في حالة "حساء كوني" حسب أهم نظرية حديثة، وهي نظرية الانفجار الكبير BIG BANG -، وبعد انفجار كبير حدث في هذا الحساء الكوني (الذي هو خليط من المادة والطاقة) المتركز بشكل كرة صغيرة كثيفة جدا تشكلت أجزاء الذرة أولا، ثم الذرات، ثم الجزيئات، وبمرور الزمن تحولت تلك الوحدات إلى حالة مركبة ومعقدة من جهة وإلى نظام دقيق كل الدقة؛ أي تحول الكون من الفوضى إلى النظام، ومن البساطة إلى تركيب معقد، وذلك بفعل المصادفات العشوائية ضمن بلايين السنين من عمر الكون.

    فالتطور من وجهة نظرهم لا يعني تطور الإنسان وجميع المخلوقات الأخرى من كائن ذي خلية واحدة؛ إنما يعني شيئا أشمل من هذا بكثير؛ فهو يعني تطور الكون منذ نشأته وحتى وصوله إلى وضعه المعقد والمنظم جدا، وأن التطور قطع شوطا كبيرا في كوكبنا بنشوء الحياة وظهورها، ثم سارت هذه الحياة في درب التطور حتى ذروته بظهور الإنسان والمخ الإنساني الذي هو في ذروة التطور والتعقيد.

    أي نستطيع التعبير عن هذه النظرة بالشكل البياني الآتي :

    ولكن لعلم الفيزياء نظرة أخرى معاكسة تماما لهذه النظرة:

    فالقانون الأول والثاني للديناميكا الحرارية -التي تعد أشمل قانون في الكون، إذ لم يعد هناك شيء خارج نطاقها- ينصان على أنه "لا يمكن خلق ولا إفناء المادة أو الطاقة، ولكن يمكن تحويلهما من شكل إلى آخر"، كما أنه "لا توجد هناك عمليات تحول في الطاقة دون أن يتحول جزء من الطاقة إلى شكل لا يمكن الاستفادة منه"، أي لا بد من ضياع جزء من هذه الطاقة.

    ويقول العالم الفيزيائي الأمريكي ( ف. بوش) في كتابه (أساسيات الفيزياء):

    علق بعضهم ذات مرة على الكون، فقال: الأحوال تسير من حسن إلى سيئ ثم إلى الأسوأ. وهذا يلخص القانون الثاني للديناميكا الحرارية بشكل فج جدا، وكما رأينا فإن القانون الأول هو صيغة لبقاء الطاقة، ولكنه لا يذكر أي شيء عن طريقة سير الحوادث في الكون؛ فللطبيعة اتجاه مفضل لسير الأحداث التلقائية ويحدد هذا الاتجاه بالقانون الثاني للديناميكا الحرارية.

    إن الأحداث التلقائية تسير في اتجاه واحد ولا يمكن عكسها؛ فان فتحت مثلا زجاجة عطر في غرفة انتشرت جزيئات المادة العطرة في جو الغرفة، ولكن لا يمكن توقع رجوع هذه الجزيئات ودخولها جميعا إلى الزجاجة مرة ثانية تلقائيا، كما أن الشمس والنجوم الأخرى تحترق وتبعث بكميات هائلة من الطاقة الحرارية والإشعاعية والضوئية إلى أغوار الكون، ولكن لا يمكن توقع رجوع هذه الطاقات الهائلة إلى الشمس وإلى النجوم الأخرى بحركة تلقائية، وهكذا فكل شيء يسير في اتجاه واحد نحو البلى والتحلل والفساد.

    ونستطيع التعبير عن هذه النظرة بالشكل البياني الآتي :



    ولكي يستطيع العلماء شرح مفهوم النظام أو الفوضى في الكون أو في أي منظومة (system ) استعانوا بمصطلح الإنتروبيا Entropy ؛ فالإنتروبيا تشير إلى مقدار الفوضى، أي إلى مقدار الطاقة التي لا يمكن الاستفادة منها. لذا يعرّف القانون الثاني للديناميكا الحرارية بأنه "قانون زيادة الإنتروبيا"؛ حيث يؤكد هذا القانون على أن جميع التغيرات والتبدلات الحادثة والجارية في الكون تسير نحو زيادة "الإنتروبيا".. أي نحو زيادة الفوضى ونحو زيادة التحلل والتفكك.. أي أن الكون يسير نحو الموت، والفيزيائيون يقولون: "إن الكون يسير نحو الموت الحراري". ذلك لأن انتقال الحرارة من الأجسام الحارة (من النجوم) إلى الأجسام الباردة (الكواكب والغبار الكوني مثلا) سيتوقف يوما ما عندما تتساوى حرارة جميع الأجرام والأجسام في الكون.. في هذه الحالة يتوقف انتقال الحرارة بين الأجسام؛ أي تتوقف الفعاليات بأجمعها.. وهذا معناه موت الكون.

    إذن فهناك تناقض تام بين النظرتين: تقول فرضية التطور بأن التغيرات والتبدلات الحاصلة في الكون تؤدي إلى زيادة التعقيد وإلى زيادة النظام، أي هناك تطور متصاعد إلى أعلى وبوتائر مستمرة. أما علم الفيزياء فيقول بأن جميع التغيرات والتبدلات الجارية في الكون تؤدي إلى زيادة "الإنتروبيا"؛ أي إلى زيادة الفوضى والتحلل والتفكك.. أي يسير إلى الموت، وأنه لا توجد أي عملية تلقائية تؤدي إلى زيادة النظام وإلى زيادة التعقيد والتركيب.

    ويتبين من هذا أن الزمن عامل هدم وليس عامل بناء، مع أن جميع التطوريين يلجئون إلى الزمن لتفسير جميع الاعتراضات والمصاعب التي تواجه فرضية التطور، فعندما تستبعد قيام المصادفات العمياء بإنتاج كل هذا النظام والتعقيد والجمال الذي يحفل به الكون يقولون لك: "ولكن هذا الأمر لم يحصل خلال مليون سنة، بل خلال مئات بل آلاف الملايين من السنوات.." كأنهم عندما يذكرون شريطا طويلا من الزمن يحسبون أنهم يحلون بذلك جميع المصاعب ويقدمون حلا لجميع المعجزات التي يحفل بها الكون.


    إذن ففرضية التطور تصادم العلم في صميمه؛ إذ لا يمكن حدوث أي تطور نحو الأفضل تلقائيا في عالم يسير في جميع فعالياته وحركاته وتبدلاته نحو التفكك والانحلال؛ إذن فالتطور مستحيل من الناحية العلمية.. {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} (الأنبياء: 18).


    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    معلومات عن الارض

    مُساهمة من طرف sehs في 10/19/2008, 17:00

    الكرة الأرضية



    الوزن التقريبي
    (5,940,000,000,000,000,000,000 طن متري)
    العمر التقريبي 4.6 مليار سنة
    التعداد السكاني 6,135,000,000
    المساحة (510,066,000 كم مربع)
    مساحة اليابسة (148,647,000 كم مربع) 29.1%
    مساحة المحيطات (335,258,000 كم مربع)
    مساحة المياه (361,419,000 كم مربع) 70.9%
    نوعية المياه (97% مالح), (3% حالي)

    محيطها عند خط الإستواء (40,066 كم)
    محيطها عند القطبين (39992 كم)
    القطر عند خط الإستواء (12,753 كم)
    القطر عند القطبين (12,710 كم)
    نصف القطر عند خط الإستواء (6,376 كم)
    نصف القطر عند القطبين (6,355 كم)

    سرعة دوران الأرض حول الشمس
    (66,700 ميل في الساعة), (107,320 كم في الساعة)
    تدور الأرض حول الشمس في 365 يوما, 5 ساعات, 48 دقيقة و 46 ثانية


    --------------------------------------------------------------------------------

    محيطات العالم (حسب المساحة)
    الهادي (155,557,000 كم مربع)
    الأطلسي (76,762,000 كم مربع)
    الهندي (68,556,000 كم مربع)
    الجنوبي (20,327,000 كم مربع)
    المتجمد (14,056,000 كم مربع)


    --------------------------------------------------------------------------------

    أعمق نقطة في المحيطات
    خندق ماريانا, المحيط الهادي 35,827 قدم
    خندق بورتريكو, المحيط الأطلسي 28,232 قدم
    خندق جاوة, المحيط الهندي 23,376 قدم
    الحوض المتجمد , المحيط المتجمد 16,804 قدم

    البحار الرئيسة (حسب المساحة)
    جنوب الصين (2,974,600 كم مربع)
    الكاريبي (2,515,900 كم مربع)
    المتوسط (2,510,000 كم مربع)
    بيرنج (2,261,100 كم مربع)
    خليج المكسيك (1,507,600 كم مربع)
    اختوسك (1,392,100 كم مربع)
    بحر اليابان (1,012,900 كم مربع)
    خليج هدسون (730,100 كم مربع)
    شرق الصين (664,600 كم مربع)
    اندامان (564,900 كم مربع)
    الأسود (507,900 كم مربع)
    الأحمر (453,000 كم مربع)


    --------------------------------------------------------------------------------

    أكبر الجزر (حسب المساحة)
    استراليا,(7,617.930 كم مربع) وهي أكبر جزيرة على الأرض
    جرين لاند (2,175,600 كم مربع)
    غينيا الجديدة (792,500 كم مربع)
    بورنيو (725,500 كم مربع)
    مدغشقر (587,000 كم مربع)
    بافين (507,500 كم مربع)
    سومطرة (427,300 كم مربع)
    هونشو (227,400 كم مربع)
    بريطانيا (218,100 كم مربع)
    فيكتوريا (217,300 كم مربع)
    السامير (196,200 كم مربع)
    سيليبيز (178,650 كم مربع)
    جنوب نيوزلندا (151,000 كم مربع)
    جاوة (126,700 كم مربع)
    شمال نيوزلندا (114,000 كم مربع)
    الأرض الجديدة (108,900 كم مربع)


    --------------------------------------------------------------------------------

    الأنهار الرئيسة (حسب الطول)
    النيل, افريقيا (6,825 كم)
    الأمازون, أمريكا الجنوبية (6,437 كم)
    اليانج تسي, آسيا (6,380 كم)
    الميسيسيبي, أمريكا الشمالية (5,971 كم)
    ين سي انجرا, آسيا (5,536 كم)
    الأصفر, آسيا (5,464 كم)
    اوب ارتيش, آسيا (5,410 كم)


    --------------------------------------------------------------------------------

    البحيرات الكبرى (حسب المساحة)
    البحر الأسود, آسيا-اوروبا (371,000 كم مربع)
    الكبرى, أمريكا الشمالية (82,100 كم مربع)
    فيكتوريا, افريقيا (69,500 كم مربع)
    هورن, أمريكا الشمالية (59,600 كم مربع)
    ميتشجان, أمريكا الشمالية (57,800 كم مربع)
    تانجنيقا, افريقيا (32,900 كم مربع)

    --------------------------------------------------------------------------------


    أعمق البحيرات (حسب العمق)
    بايكال, روسيا الإتحادية (5,315 قدم)
    تانجنيقا, افريقيا (4,800 قدم)
    البحر الأسود, آسيا-اوروبا (3,363 قدم)
    مالاوي, افريقيا (2,317 قدم)

    --------------------------------------------------------------------------------
    أطول 10 جبال (حسب الارتفاع)
    قمة افرست 8850م - نيبال
    القوجار 8611م - باكستان
    كانج شن جونجا 8586م - نيبال
    لوتسي 8501م - نيبال
    ماكالو 8462م - نيبال
    شو اويو 8201م - نيبال
    دولاجيري 8167م - نيبال
    مانسلو 8156م - نيبال
    نانجا بارابات 8125م - باكستان
    انابورنا 8091م - نيبال

    --------------------------------------------------------------------------------

    اعلى قمة في كل قارة
    قمة افرست 8850م -آسيا
    اكونكاجوا 6959م - أمريكا الجنوبية
    قمة ماكينلي 6194م - أمريكا الشمالية
    قمة كليمنجارو 5963م - افريقيا
    قمة البورس 5633م - اوروبا
    بونكاك جايا 4884م - اوقيانوسيا
    فينسون ماسيف 4897م - القطب الجنوبي

    --------------------------------------------------------------------------------

    أخفض نقطة
    (تحت سطح البحر في كل قارة)
    البحر الميت, آسيا -409 م
    بحيرة اصال, افريقيا -156 م
    وادي الموت, أمريكا الشمالية -86 م
    شبه جزيرة فالديز, أمريكا الجنوبية -40 م
    بحر قزوين, اوروبا -28 م
    بحيرة اييري, استراليا -16 م

    --------------------------------------------------------------------------------

    أشد المناطق جفافا ولكن مأهولة
    (معدل تساقط الأمطار بالبوصة في السنة)
    أسوان, مصر 0.02 بوصة
    الأقصر, مصر 0.03 بوصة
    صحراء ريكال, تشيلي 0.04 بوصة
    ايكا, بيرو 0.1 بوصة
    انتوفاغستا, تشيلي 0.2 بوصة
    المنيا, مصر 0.2 بوصة
    اسيوط, مصر 0.2 بوصة

    --------------------------------------------------------------------------------

    أشد المناطق رطوبة ولكن مأهولة
    (معدل تساقط الأمطار بالبوصة في السنة)
    بوينافنتيرا, كولومبيا 267 بوصة
    مونروفيا, ليبيريا 202 بوصة
    باج باجو, ساموا 198 بوصة
    مولين, بورما 192 بوصة
    لاي, غينيا الجديدة 183 بوصة
    باجيو, الفلبين180 بوصة
    سيلهات, بنجلاديش 178 بوصة


    --------------------------------------------------------------------------------

    أكبر الصحاري

    الصحراء الكبرى, شمال افريقيا 3,500,000 ميل مربع
    الربع الخالي, الجزيرة العربية 1,000,000 ميل مربع
    فكتوريا الكبرى, استراليا 250,000 ميل مربع
    كالاهاري, جنوب افريقيا 225,000 ميل مربع
    شيهوا هان, المكسيك 175,000 ميل مربع
    تار, الهند/باكستان 175,000 ميل مربع
    الرملة الكبرى, استراليا 150,000 ميل مربع
    جيبسون, استراليا 120,000 ميل مربع
    سونوران, الولايات المتحدة 120,000 ميل مربع
    سيمبسون, شمال افريقيا 56,000 ميل مربع
    موهافي, الولايات المتحدة 54,000 ميل مربع

    --------------------------------------------------------------------------------

    قارات العالم

    القارات (حسب المساحة)

    #1 آسيا - (44,579,000 كم مربع)
    #2 افريقيا - (30,065,000 كم مربع)
    #3 أمريكا الشمالية - (24,256,000 كم مربع)
    #4 أمريكا الجنوبية - (17,819,000 كم مربع)
    #5 القطب المتجمد الجنوبي - (13,209,000 كم مربع)
    #6 اوروبا - (9,938,000 كم مربع)
    #7 اوقيانوسيا/استراليا - (7,687,000 كم مربع)

    القارات (حسب التعداد السكاني)

    #1 آسيا - (3,674,000,000)
    #2 افريقيا - (778,000,000)
    #3 اوروبا - (732,000,000)
    #4 أمريكا الشمالية - (483,000,000)
    #5 أمريكا الجنوبية - (342,000,000)
    #6 اوقيانوسيا/استراليا - (31,000,000)
    #7 القطب المتجمد الجنوبي - (0)

    القارات (حسب عدد الدول بها)

    #1 افريقيا - (53)
    #2 آسيا - (47)
    #3 اوروبا - (43)
    #4 أمريكا الشمالية - (23)
    #5 اوقيانوسيا - (14)
    #6 أمريكا الجنوبية - (12)

    --------------------------------------------------------------------------------

    أكبر الدول (حسب المساحة)

    1- روسيا 17,075,400 كم مربع
    2- كندا 9,330,970 كم مربع
    3- الصين 9,326,410 كم مربع
    4- الولايات المتحدة 9.166,600 كم مربع
    5- البرازيل 8,456,510 كم مربع
    6- استراليا 7,617,930 كم مربع
    7- الهند 2,973,190 كم مربع
    8- الأرجنتين 2,736,690 كم مربع
    9- كازاخستان 2,717,300 كم مربع
    10- السودان 2,376,000 كم مربع

    أصغر الدول (حسب المساحة)
    1- الفاتيكان 0.44 كم مربع
    2- موناكو 1.95 كم مربع
    3- ناورو 21.2 كم مربع
    4- توفالو 26 كم مربع
    5- سان مارينو 61 كم مربع
    6- ليخشتشتاين 160 كم مربع
    7- جزر مارشال 181 كم مربع
    8- سيشلز 270 كم مربع
    9- المالديف 300 كم مربع
    10- سانت كيتس ونيفز 360 كم مربع

    أقدم الدول
    سان مارينو (301 بعد الميلاد)
    فرنسا (486 بعد الميلاد)
    الدنمارك (950 بعد الميلاد)
    اندورا (1278 بعد الميلاد)
    سويسرا (1291 بعد الميلاد)

    أحدث الدول من حيث الإعتراف بها
    البوسنة والهرسك (1992)
    سلوفاكيا (1993)
    اريتريا (1993)
    التشيك (1993)
    بالاو (1994
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 10/26/2008, 14:33

    - الحياة على الأرض :


    - على الرغم من أن بدايات الحياة على الأرض يحوطها غموض شديد ويثار حولها جدل كبير من العلماء إلا أن استقر فريق من العلماء أن بدايات الحياة على الأرض قد ظهرت على الأرض منذ أكثر من 3,000 مليون سنة في صورة خلايا بدائية التي حصلت على غذائها عن طريق التغذية العضوية وذلك بالتغذية على المركبات العضوية الموجودة وقتها مثل الميثان ، وكان من نتيجة التغذية العضوية أن ظهرت عملية التنفس اللا هوائي والتي من نتائجها غاز ثاني أكسيد الكربون لأول """ في الجو ، وبتوافر ثاني أكسيد الكربون وضوء الشمس والماء تطورت الخلايا البدائية وأخذت تستخدم هذه المواد الثلاثة في إعداد غذائها وهكذا ظهرت التغذية الذاتية والتي كان من نتائجها تكون غاز الأكسجين وبالتالي أصبح الجو صالح للتنفس .

    وقد تطورت الخلايا البدائية إلى الطلائعيات التي تجمعت مع بعضها البعض مكونة الطحالب ثم تكونت الفطريات ثم الأوليات ، وبعد ذلك ظهرت مجموعة جديدة من الكائنات الحية عديدة الخلايا أكثر تعقيداً تسمى بمجموعة التوالي الحيوانية ، وتلك كانت بدايات الحياة على سطح الأرض التي لم تظهر لها حفريات في الصخور .

    - وعندما نأتي إلى الحياة الظاهرة ذات الأدلة الملموسة سوف نجدها بدأت قبل حوالي 800 مليون سنة وكانت البداية في عصر الكمبري Cambrian حيث ظهرت ثلاثيات الفصوص Trilobites وتلا ذلك عصور جيولوجية حيث تميز كل عصر بنوع خاص من الحفريات التي سادت فيه ، فعلى سبيل المثال , الأسماك سادت في العصر الديفوني Devonian ، كما سادت البرمائيات في العصر البرمي Permian ، أما الديناصورات فقد سادت في حقب الحياة المتوسطة وعلى الأخص العصر الجوراسي Jurasic ، وعندما نأتي إلى حقب الحياة الحديثة أى منذ 66 مليون سنة نجد أن ما ساد فيها من حيوان ونبات هو قريب الشبه بما هو سائد الآن .



    هذه الصورة توضح توزيعا لأماكن الحفريات في العالم القديم
    __________________
    avatar
    sehs
    مشرف المواضيع الجيولوجية
    مشرف المواضيع الجيولوجية

    عدد الرسائل : 696
    العمر : 39
    الموقع : khartoum
    العمل/الترفيه : Petrodar Operating company
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008

    رد: الكوكب الازرق

    مُساهمة من طرف sehs في 10/26/2008, 14:40

    - تطور الأرض :

    بعد خلق المجموعة الشمسية ما لبثت الأرض أن تعرضت لسبعة أحقاب (الحقب في الجيولوجيا يعني فترة كبيرة من الزمن) تاريخية لتتحور إلى صورتها الحالية ويرجع تاريخ تكوين الأرض إلى حوالي 4600 مليون سنة :

    - الحقب الأول : وكانت مدته 3000 سنة وكانت خلاله الأرض ملتهبة منصهرة .
    - الحقب الثاني : وكانت مدته 3500 سنة وفيه حدث تصلب تدريجي في القشرة الأرضية .
    - الحقب الثالث : مدته تتراوح بين 15,000 : 20,000 سنة وفيه بدأت الأبخرة الجوية تتكثف مكونة محيطاً عالمياً بدأت فيه الحياة بالظهور كما بدأت تتكون في مياهه الرسوبيات البحرية .
    - الحقب الرابع : مدته 5,000 سنة وفيه ازدادت الحرارة بباطن الأرض محدثة نشاطات بركانية حادة .
    - الحقب الخامس : وفيه يعود الهدوء إلى الأرض بينما تظل المناطق الاستوائية بها ساخنة مما أدى إلى هجرة الكائنات الموجودة بها للمناطق القطبية ثم عادت تلك الحيوانات بعد فترة من حيث أتت .
    - الحقب السادس : يحدث تشقق في القشرة الأرضية ويظهر الإنسان .
    - الحقب السابع : وفيه يسيطر الإنسان على الأرض ويستمر هذا الحقب حتى تبرد الأرض تماماً وتزول الحياة .

    عندما تم تكوين الأرض كانت غير مستقرة وتحركت المواد الأثقل كثافة إلى الداخل بفعل الجاذبية ، بينما تراكمت المواد الأخف كثافة إلى الخارج ويعرف بالتطبق بفعل الكثافة .

    والأرض تتكون من طبقات متحدة المركز الخارجي منها يعرف بالغلاف الجوي ، يليه غلاف مائي شبه متصل ويشمل المحيطات والبحار والأنهار وهو يعرف بالغلاف المائي ، وإلى الداخل نجد الصخور الصلدة للأرض والتي تكون الغلاف الصخري ، وكانت الأرض في البداية كتلة غازية متأججة ، وتدريجياً تحولت قشرتها إلى سائل وتصلبت في بعض المواضع ، ثم أخذت البراكين تنشط وبقت الحمم المصهورة تندفع من البراكين واندفاع غازات بكميات كبيرة من بينها بخار الماء الذي كان يتكاثف ويسقط مطراً ولا يلبث أن يتبخر مرة أخرى لشدة حرارة سطح الأرض واستمرت الأمطار ملايين السنين وهذا ساعد على تبريد سطح الأرض فاستقرت مياه الأمطار في المنخفضات والقيعان مكونة البحار والمحيطات .

    - واستطاع العلماء تقسيم الكرة الأرضية إلى نطاقات من سطحها على النحو التالي :

    1- قشرة الأرض : نحن نعيش على سطح القشرة الأرضية وهى مغطاة في كثير من أجزائها برواسب سميكة يتراوح سمكها بين 30-60 كم تحت الكتل القارية تقريباً . وتتكون القشرة الأرضية من طبقتين هما :
    · الطبقة الخارجية أو طبقة السيال : حيث إن عنصر السيليكون من مكونات صخور هذه الطبقة ، ثم يليه عنصر الألومينيوم , لذا أطلق اسم " سيال " وهي كلمة مكونة من الحرفين الأولين لكل من كلمتى السيليكون والألومينيوم ، وتتميز هذه الطبقة بلونها الفاتح وخفة أوزانها النوعية إذ يبلغ متوسط وزنها النوعي 2.7 تقريباً وكثيراً ما تعرف هذه الطبقة بطبقة الجرانيت لأن صخور الجرانيت والصخور المماثلة لها هي الصخور الأساسية المكونة لهذه الطبقة ، وتوجد طبقة السيال في الأجزاء القارية من القشرة الأرضية ( أى تحت القارات فقط ) ولا توجد في قاع المحيطات .
    · الطبقة الداخلية أو السيما sima : وأهم العناصر المكونة لصخور هذه الطبقة عنصر السيليكون ويليه في النسبة عنصر الماغنيسيوم لذا أطلق على هذه الطبقة اسم " سيما " . وتعرف هذه الطبقة بإسم طبقة البازلت ، لأن صخور البازلت والصخور المماثلة له هى الصخور الأساسية لهذه الطبقة ، ومعظم صخور هذه الطبقة داكنة اللون ثقيلة الوزن النوعي نسبياً إذ يبلغ وزنها النوعي حوالي 3.6 ، وتوجد هذه الطبقة تحت السيال في القارات في حين أنها في قاع المحيطات لا يغطيها إلا طبقة رقيقة من الصخور الرسوبية . وبذلك نلاحظ أن القشرة الأرضية سميكة في القارات إذ يتراوح سمكها بين 30-60 كم ، في حين أنها قليلة السمك تحت المياه في المحيطات إذ يصل سمكها إلى 5 كم تقريباً .

    2- وشاح الأرض : تمثل هذه المنطقة حوالي 85% من الحجم الكلي للكرة الأرضية وسمكها حوالي 2,900 كم ، وتفصل هذه المنطقة عن القشرة الأرضية التي تعلوها بحد فاصل أطلق عليه فاصل " موهو " نسبة إلى العالم اليوغسلافي "موهو روفيشيك Moho rovicic " الذي اكتشفه حيث لاحظ أن سرعة الموجات الزلزالية تتغير فجأة عند دخولها منطقة وشاح الأرض الأكثر كثافة من القشرة الأرضية ، والمعروف أن هذه المنطقة مكونة من صخور أكثر قتامه وأكبر كثافة ويتراوح وزنها النوعي بين 5-8 وتعتبر منطقة الوشاح المنطقة التي تحدث فيها كل القوى المسببة للاضطراباتوالحركات الأرضية على مختلف أنواعها كـ(البراكين والحركات الأرضية السريعة منها والبطيئة) وما ينتج عنها من تغيرات في شكل الكرة الأرضية ومظاهر السطح فيها كـ(بناء الجبال والقارات وهبوط قيعان المحيطات وتكوين الأخاديد العظيمة)

    3- لب الأرض : يعتبر الكتلة المركزية للكرة الأرضية ويبدأ من عمق 2,900 كم إلى مركز الأرض ويحيطه من الخارج وشاح الأرض وينقسم لب الأرض إلى منطقتين :
    · اللب الخارجيouter core: منطقة سمكها حوالي 2,270 كم ، تمتد ما بين منطقة الوشاح واللب المركزي للأرض وهو غني جداً بالعناصر الفلزية الثقيلة مثل الحديد والنيكل ، وتوجد هذه الصخور في حالة منصهرة بسبب الحرارة العالية .
    اللب الداخلي Inner core : يتكون من كرة مركزية قطرها 1,216 كم تتكون من عناصر فلزية ثقيلة أهمها الحديد والنيكل ، ويعتقد أن صخور اللب الداخلي توجد في الحالة الصلبة على الرغم من الحرارة العالية لمركز الأرض والتي تقدر بحوالي 6,000 درجة سيليزيوس ، وذلك نتيجة الضغط الهائل الواقع عليها من ثقل ما يعلوها من صخور ويبلغ متوسط كثافة مكونات اللب الداخلي بين 14.5-18 جم/سم3


      الوقت/التاريخ الآن هو 9/24/2018, 20:40